ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







ولاية التزويج بين القول بإلغائها ودواعي العمل بها

المصدر: الوعي الإسلامي
الناشر: وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية
المؤلف الرئيسي: العمراني، عبدالرحمن بن محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: س 42, ع 473
محكمة: لا
الدولة: الكويت
التاريخ الميلادي: 2005
التاريخ الهجري: 1426
الشهر: مارس - محرم
الصفحات: 77 - 80
رقم MD: 445474
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: ما يمكن أن نخلص إليه بعد بيان أهمية العمل بولاية التزويج بالنسبة للمرأة وأسرتها أن هذه الولاية ليست إجبارية بحيث تفقد المرأة بمقتضاها رأيها وإذنها بالزواج، فإنه لا إكراه في الزواج، وإنما المراد أن يجتمع إلى رأي الفتاة في زواجها رأي أسرتها التي سترتبط برابطة المصاهرة مع أسرة زوجها، فالولي باعتباره عميد الأسرة يتثبت من مدى صلاحية هذا الخاطب للزواج بابنته، ويبدي رأيه بمن يتقدم لخطبتها بناء على المعيار الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبول الزواج أو رفضه، ولا يتجاوز هذا إلى الضغط والإكراه.وحدث أن بعض الأولياء يتعسفون في استعمال سلطة ولايتهم فإما يكرهون المرأة على الزواج وإما يعضلونها من أن تتزوج، ولكن هذا السلوك الشاذ من بعض الأولياء عالجه الشرع بالنهي عنه وفصلت فيه قوانين الأحوال الشخصية العربية بمنعه، فلا ينبغي أن يكون سبباً في القول بإلغاء العمل بولاية التزويج إذا كان يهمنا حقاً الحفاظ على آصرة القرابة بين الأفراد، فولي المرأة. أبوها أو أخوها. بنفسه يتضرر مادياً ومعنوياً إذا فشلت في زواجها، ويجد نفسه أكثر مسؤولية على تحمل نتائجه إذا شاركها فيه.

عناصر مشابهة