ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







حويلة وخولان ويقطان وقحطان : دراسة في الجغرافية التاريخية والأنساب من خلال التوراة والمصادر التأريخية وكتابات المستشرقين

المصدر: مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة صنعاء - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: السلامي، محمد علي (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 33, ع 2
محكمة: نعم
الدولة: اليمن
التاريخ الميلادي: 2010
الشهر: يوليو / ديسمبر
الصفحات: 101 - 169
ISSN: 2219-2239
رقم MD: 460151
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تتميز المادة الأنسابية التي يوردها النسابة العرب بغزارتها كما تميز علم الأنساب بإعطائه مرتبة الصدارة على عدة علوم أخري غيره. وينقسم فريق دارسي المادة العربية الأنسابية المحدثين، عرب وأجانب، في الغالب إلى نقيضين متطرفين حول تقييم تلك المادة، فهم فيما بين جامد مؤمن بها بحذافيرها رافض لمسألة التحليل وأعمال النظر فيها وبين معرض يعتبرها خرافة ولغوا لا علاقة له بالواقع بل ويرفض حتى اعطائها حقها من التحليل وإمعان النظر كمسألة علمية. على اننا نجد وفق دراساتنا السابقة "م. ع. السلامي (2002)، M. A. Al-Salami (2007)"، والتي اهتمت بالتحديد بتلك الأعمال الأنسابية منها التي أوردها علماء علم الأنساب العرب الكبار أصحاب مصادرها الاصلية في القرون الهجرية الثلاثة الأولي وحتى النصف الأول من القرن الرابع الهجري انتهاءاً بالهمداني بأن تلك الأعمال كانت مولاة بأهمية كبري عند العرب آنذاك وأنها كانت ممثلة تمثيلا حيا على أرض الواقع وفق شواهد كثيرة. كما نجد تلك الأعمال الأنسابية تنتظم في مدارس أنسابية عدة تتفق مع بعضها البعض في الجل الكبير من مادتها وتختلف فيما بينها أما في وجهات نظر متباينة حول نسبة بعض القبائل أو في مسألة التفصيل السردي الأنسابي. كما نجد أيضا لبعض من تلك المدارس غورا زمنيا يرجع بجذوره إلى مرحلة ما قبل الإسلام ذاتها. كما تتواتر لدينا ملاحظات تتعاضد مع بعضها البعض تتعلق بمسألة الإجابة على تساؤل قادتنا اليه خطواتنا البحثية السابقة وأبرزته لنا عملية إمعان النظر في المادة الأنسابية وهو تساؤل يدور حول كيفية صناعة النسق النسبي. ويتقولب واحد من مداخلنا التي ستفيد في معالجة التساؤل السابق ضمن ما سيعالجه بحثنا هذا بدءا من تصحيح للاعتقاد السائد في الأوساط العلمية الغربية والعربية بأن الرحالة والجغرافي الألماني كارستن نيبور، والذي زار اليمن كعضو في البعثة الدانمركية في القرن الثامن عشر الميلادي، هو أول من اعتبر قبيلة حويله التوراتية المذكورة في الجداول الأنسابية بالتوراة/ سفر التكوين والمشهورة كذلك بكونها موطن للذهب الجيد هي نفسها قبيلة خولان اليمنية معتمدا خلال ذلك وفق كتابه (Beschreibung von/ Arabien وصف جزيرة العرب) على المقارنة اللغوية السطحية، وهو اعتقاد تم تبنيه فيما بعد من علية العلماء الغربيين مرورا بـ فون فيسمان وحتى فالتر موللر. في دراستنا هذه نورد بان المقابلة الأنسابية فيما بين كل من حويله التوراتية وخولان انما هو امر قد تم قبل ذلك، وفيما يسبق عهد كارستن نيبور بمئات السنين، في تلك الأعمال الأنسابية التي يسوقها الهمداني في كتابه الإكليل، وبالتالي فإلى تلك الأعمال الأنسابية يجب أن يعزي ذلك السبق وليس إلى كارستن نيبور. وعلى كل فإن معالجتنا التحليلية لما وراء تلك المقابلة الأنسابية سترفدنا بنتائج هامة متعلقة بمسألة الإجابة على التساؤل السابق. \

ISSN: 2219-2239