المستخلص: |
حاولت هذه الدراسة أن تقدم مساهمة نوعية في مجال الإدارة المفتوحة وفرص تطبيقها في منظمات الأعمال الخدمية مثل المستشفيات الجامعية، وأن تشجع باحثين آخرين للمشاركة في دراسات ممتدة حول نهج الإدارة المفتوحة على أمل أن يعمل هذا النهج على دعم القدرة التنافسية على أساس من الرؤى والأهداف المشتركة بصورة أفضل. وفي النهاية نستطيع القول: إن على المستشفيات الجامعية المصرية الاقتناع بالقول المأثور: "إنك لا تستطيع أن توعز لنهر أن يتوقف عن الجريان، بل من الأفضل أن تتعلم كيفية السباحة". وكذلك رحلة التميز، يجب أن ينظر لها على أنها رحلة مستمرة، وليست نهاية المطاف، وبالتالي فإن على المستشفيات الجامعية المصرية الاستمرار في تبني نظم الإدارة المفتوحة وتفعيلها كمهج إداري تطبيقي.
|