المستخلص: |
في تلك القضية لابد من التأكيد على أن المرأة شانها شأن الرجل إذا تعرضنا للفقر، ولا يكون العلاج إلا بالتنمية والتكافل من قبل المجتمع والدولة وسيادة العدل الاجتماعي والبعد عن المفسرات من الأمور، والعمل والاجتهاد بما يرضي الله عز وجل إلى جانب السعي في الأرض ابتغاء الرزق الحلال الطيب وإيتاء الفقراء حقهم من الأغنياء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثة إلى اليمن: "فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقراتهم" (رواه مسلم). كما يقول عليه أفضل الصلاة والسلام: "أن الله فرض على أغنياء المسلمين، في أمولهم بقدر الذي يسع فقرائهم ولن يجد الفقراء إذا جاءوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم، ألا وأن الله يحاسبهم حساباً شديداً أو يعذبهم عذاباً أليماً" (رواه الطبراني).
|