ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







خبث الجمادات: مراجعة للمنزلة الانطولوجية للأشياء

العنوان بلغة أخرى: The Malice of Inanimates
المصدر: مجلة العرب والفكر العالمي
الناشر: مركز الإنماء القومي
المؤلف الرئيسي: هارفى، تشارلز (مؤلف)
مؤلفين آخرين: اكريكر، شفيق (مترجم)
المجلد/العدد: ع35,36
محكمة: نعم
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: صيف
الصفحات: 34 - 39
رقم MD: 677491
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان "خبث الجمادات مراجعة للمنزلة الأنطولوجية للأشياء". كما تناول المقال عدة نقاط منها: أولاً "فتاة من مطاط، معطف حديدي وقوانين الفيزياء" ففي إحدى الفصول الطافحة بالتوتر من رواية القنطور يصور لنا "جون آبديك" مشهد "جورج كالدويل" وابنه "بيتر" وهما عائدين من المدرسة في وقت متأخر، كان كالدويل يقود السيارة المتهالكة بعناد أهوج على أمل الوصول قبل أن تقطع عليهما عاصفة بنسيلفانيا الثلجية الطريق، وعند سفح التلة التي كان قد كساها الصقيع، خارت قوى الآلة فتوقفت، كان الثلج يملأ السماء ويكسو الأرض، وتعين على كالدويل وابنه وضع السلاسل الحديدية حول العجلات، وإن فشلا فسيهلكان. ثانياً "الأدب العظيم يتقدم المتافيزيقا" فلقد سجل الأدب العظيم مراراً وتكراراً مثل هذه التجارب، لنتذكر كيف أن جماداً آخر، هو الثلج، أخمد النار، وبانطفائها مات الرجل، وذلك في رواية "من أجل إيقاد النار" ل جاك لندن، شخص يلقى حتفه بسبب خبث المادة. وهنا أيضاً يقدم الروائي تفسيراً موضوعياً، فينحي باللائمة على الإنسان". ثالثاً "الجوارب والملابس الداخلية" حيث تأتي كل من الجوارب والملابس الداخلية على رأس قائمة الجمادات الأكثر عدائية، إنهما الأكثر خبثاً لأنهما يستطيعان ذلك مستفيدين من صغر أحجامهما وسهولة اختلاطهما مع غيرهما من الملابس". رابعاً "ميتافيزيقا الخبث والحرب الأنطولوجية". خامساً "ثمان وصايا". واختتم المقال بطرح سؤال "ماذا عني؟ هل سألقي يوماً ما نفس مصير "إيفان إيليتش" أو بطل رواية جاك لندن في الثلج؟ ربما وإن لم يحدث ذلك لحد الآن فمرده إلى يقظتي تجاه خبث الجمادات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018