المستخلص: |
هدف المقال إلى تناول موضوع بعنوان لهم أن يكونوا الأمل. وناقش عدة نقاط ومنها، أشار المقال إلى أن الحكاية السورية تمثل حالة استثنائية ممتدة في التاريخ، منذ طفولة العقل البشري، وما تزال زاخرة بالحيوية والإبداع وتختزل في مضامينها الإنسانية العميقة، سعي البشر نحو تكريس الحياة، بوصفها قيمة وغاية تستفز قدرات العقل للإجابة على أسئلة الوجود وقلق المصير في رغبة ملحة وحارقة للانتصار على الموت وتحقيق الخلود. وأوضح المقال أن على الأرض السورية نشأت الحياة الإنسانيةـ وانتصرت إرادة الحياة على الموت في تجربة الإنسان السوري، ولم تتراجع ولم تنكسر رغم كل ما عصف بها من نكبات، ومن عواصف وانهيارات. واختتم المقال بالإشارة إلى أن أطفال سورية أملها القادم، ومستقبلها الطالع من خوف الأمهات، وقلق الآباء، من حقهم أن يتعلموا، من حقهم أن يستلموا صندوق الزمن وديعة الآباء للأبناء ليتابعوا مشروع الحياة الذي نبت من هذه الأرض الطيبة وفيها وحمل إلى العالم كله مصابيح العقل، كما ينتقل الفجر على أجنحة الشروق ومن جفن إلى جفن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|