ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







درجة مواءمة برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية للتعامل مع المشكلات الاجتماعية و اقتراح مخطط لها

المؤلف الرئيسي: فضل الله، خولة جمال عبدالرحمن (مؤلف)
مؤلفين آخرين: السعود، راتب سلامة (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2015
موقع: عمان
الصفحات: 1 - 155
رقم MD: 719988
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة دكتوراه
الجامعة: الجامعة الاردنية
الكلية: كلية الدراسات العليا
الدولة: الاردن
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

136

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تعرف درجة مواءمة برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية؛ للتعامل مع المشكلات الاجتماعية واقتراح مخطط لها. واستخدم لهذه الدراسة المنهج المسحي التطويري. وقد تم بناء الاستنابة كأداة للدارسة تكونت من (107) فقرة موزعة على مجالين هما: أسباب وجود المشكلات الاجتماعية في المجتمع؛ ودرجة التعامل مع المشكلات في برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية. وتكون مجتمع الدراسة من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس البالغ عددهم (300) فردا. وأظهرت نتائج الدراسة بأن درجة المواءمة بين برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية للتعامل مع المشكلات الاجتماعية كانت متوسطة بمتوسط حسابي مقداره (2.36) وانحراف معياري قيمته (0.47). كما أظهرت النتائج بأن تقدير وجود المشكلات الاجتماعية التي تم دراستها كانت عالية بمتوسط حسابي مقداره (3.72). وانحراف معياري مقداره (0.35). وجاء بعد الهجرة بالمرتبة الأولى وحصل على متوسط حسابي مقداره (3.92). أما المجالات الأخرى مرتبة من الأعلى للأدنى فجاءت كالآتي: العنف الأسري، الفقر، الخوف، الفساد الإداري والمالي، المخدرات، الطلاق، الجهل، والعنوسة. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية (α ≤ 0.05) في تصور عمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية لواقع تعامل برامج الدراسات العليا مع المشكلات الاجتماعية تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، في حين لم تظهر النتائج أية فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الرتبة العلمية والخبرة. وفي ضوء نتائج التحليل العاملي، قامت الباحثة بتطوير مخطط لمواءمة برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية للتعامل مع المشكلات الاجتماعية. والتي أوصت الدراسة بناء على نتائجها باعتماده من قبل الجامعات الفلسطينية ووزارة التعليم العالي الفلسطيني.