ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أسماء فى الذاكرة: نزار قبانى

المصدر: الموقف الأدبي
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
المؤلف الرئيسي: حصرية، فلك (مؤلف)
المجلد/العدد: مج45, ع540
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: أبريل
الصفحات: 79 - 84
رقم MD: 736882
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان "أسماء في الذاكرة". وأكد المقال على أن ثمانية عشر عاماً قد مضت على رحيل مبدع الشعر الحديث وحامل رسالته الأمير الدمشقي "نزار القباني" الذي لم تغب أبداً ذكراه وشعره عن الساحة الأدبية والثقافية ليس في دمشق وحدها، وإنما على مساحة الوطن العربي، إن لم نقل أبعد من ذلك. وتحدث المقال عن أول ديوان أصدره "نزار" "قالت لي السمراء"، وكان صدروه نفثة نزقة حارة عبرت ربما بصورة بدائية وبسيطة عن أهواء ومشاعر ذلك الجيل، وقد جوبه هذا الديوان بسيل جارف من لعنات المتزمتين واستنكارهم، حيث شكل الفأس الأولى في هدم الهيكل الاجتماعي النخر في المجتمع، وكان أحد الخناجر التي شحذت في وجهه ما كتبه الشيخ "على طنطاوي" في عدد آذار من العام 1946 في مجلة "الرسالة" المصرية. وكشف المقال عن الحدث الجلل الذي ترك آثاره النفسية والعاطفية على روح وفكر وعاطفة "نزار" كان رحيل شقيقته الكبرى "وصال" وهى في سن الرابعة عشرة من عمرها، بعد أن رفض أبوها تزويجها ممن تحب، مما حفر في نفسه وهو الشاب المراهق وقتها بأن يفهم الحياة بحرية الحب، وأن يتمرد على التقاليد، والموروث التربوي الذي يقبع في الإنسان، سيما المرأة أجمل وأثمن قيم الحياة ألا وهو الحب. واختتم المقال بالتأكيد على أن "نزار القباني" قد مضى في مشواره الشعري صادحاً ألحان العشاق وعازفاً سيمفونية المرأة، الكيان الإنساني الراقي الذي يحتاج التحرر هواء للتنفس الصحي والفكري العميق طريقاً لتجذر الوجود الأنثوي الحقيقي، وشمساً للنور والضوء والشعاع، لعلها تستطيع تجاوز مجتمع لا يستطيع أن يتقدم وينهض إذا ما بقيت فيه جاهلة، غير مثقفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة