ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







ورشة مستقبل الثورات في العالم العربي: الدوحة، 15 - 16 كانون الثانى / يناير 2016

المصدر: مجلة سياسات عربية
الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
مؤلف: هيئة التحرير (عارض)
المجلد/العدد: ع18
محكمة: نعم
الدولة: قطر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: يناير
الصفحات: 211 - 222
ISSN: 2307-1583
رقم MD: 738885
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: +EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تشير اتجاهات النقاش إلى ملاحظات عامة مقتبسة من خبرات ثورات الربيع العربي. وكان من أهم الأفكار التي وردت ضمن هذه الحوارات والنقاشات ما يلي: • غابت مفاهيم العمل الجماعي والإدارة الديمقراطية، ذلك أنهّ جرى استبطان أساليب الأنظمة الديكتاتورية نفسها في الهياكل وطرق إدارة التنظيمات الشبابية بعد الثورة. • يحتاج الشباب خمسة أمور، لتفعيل دورهم في المرحلة الانتقالية، وهي الانتقال من التنسيق إلى التحالف؛ واستدامة الممارسة والحراك؛ واستثمار الخبرة المعرفية؛ والاختراق والانتشار الجغرافي إلى أبعد من العواصم؛ وتجديد المكون الشبابي ورموزه. • ليس مطلوباً من الشباب أن يبقى موحدًا، كما كان عليه الحال خلال أيام الثورة الأولى، فلا سبيل لأن ينخرط الشباب في العمل السياسي بفاعلية من دون التنوع. • افتقر الشباب بعد إسقاط الديكتاتور لمشروع واضح، والانصهار في تنظيم حقيقي يعبّر عن الثورة، فيما تقول الضرورة إنّ الثائر ينبغي له أن يحكم إذا ابتغى إتمام الثورة. • الاستقطاب الإسلامي العلماني خلقته النخب السياسية الأسيرة لتاريخها المسكون بالتصادم في السبعينيات، خلافاً للشباب الذي تجاوز هذه الاستقطابات الأيديولوجية. • تمثلّ إخفاق الثوّار بالنكوص عن إنشاء مؤسسات تستوعب عموم الناس. • كان الوقوع في أسر المال السياسي أحد المظاهر السلبية، بسبب تنافس من لهم أجندة خاصة لا تتوافق مع مصالح الثورة. • يجب ألّا نْفْرط في التفاؤل أو التشاؤم، بغض النظر عن التعثرّات التي تعاني منها الثورات الآن، وينصح الشباب بألّا يعُلنوا أبدًا الهزيمة، طالما أنّ المعركة قائمة. • تمثلّ مأزق الثورات بالتداخل بين شرعيتين: شرعية الثورة ،وشرعية الصندوق الانتخابي، ما أوجد صعوبة في تشكيل صيغة توافق بين الشرعيتين. • يضع استمرار وجود المستبد والقاتل شعبه الجميعَ في مأزق .وتركيبة النظام ظلت تجعل منه صمام أمان لمصالح المنضوين في حكمه ووجودهم. وبتنا نرى إقرارًا بذلك في المفاوضات ،وانزوى التساؤل عن إيجاد بديل حقيقي يدفع بالمستبد خارج مشهد المستقبل. • تتمثل الأزمة الأساسية بمدى اتساقنا القيمي، ودفاعنا الحقيقي عن العدالة والحرية والكرامة على مستوى الحركة. • انصبّ تركيز بعض الثورات على المطالب السياسية، فيما جرى إهمال المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي رفعتها الحاضنة الشعبية للثورة. ونجحت الثورة المضادة التي توسلت إعلامًا قوامه التهويل والتخويف والإغواء من جانبها في جذب قطاعات شعبية واسعة. • رمى مأزق الانقسام الهوياتي بظلاله على المعارضة، وباتت تسعى لإيجاد تمثيلات طائفية بداخلها، استشعارًا منها أنه لم يعد مقبولًا ألّا يمثلّ كردي كردياًّ. وهو مأزق تنظيمي تكرر في بلدان الربيع بصورة أو بأخرى. ومن المهم التفكير في تجاوزه عبر طبعة توافقية لتعريف هذه الهويات، وإيجاد صيغة تتكامل من خلالها هذه الهويات تفاعلًا لا تنافسًا. • لم تتبنَّ ثورات الربيع إجراءات جذرية للتغيير، بل خضعت لحركة تكيّف أعادت تعريفها. وخفّ لونها من الحمراء إلى الثورات البرتقالية وأخيراً الثورات البيضاء، ومن حركة عنيفة إلى مخملية .وهنا يطرح السؤال التالي بشدة: لماذا لا تجسد الثورات وبعض قواها الأساسية نفسها سياسيًا في المجتمع وتطرح تغييراً جذرياًّ؟ • جاء دور الشباب بعيدًا عن الأح زاب، ونشأ في التنسيقيات والإعلام الموازي على يد التنظيمات الشابة، فيما لم تنسق المعارضة التقليدية ولم تدعم الشباب بل نافستهم. • الثورة أداة من بين عدة أدوات أخرى، وليست مبرأّة من الخطأ .وأنّ الفشل في جولة منها لا يعني استحالة التغيير واستئناف الحالة الثورية. • شهدت الميادين في بعض الثورات انتهاكات، وتطايرت داخلها تصورات تجعل منها ثورة ضد شخص أو مجموعة، من دون أن تكون ثورة لأجل قيم بعينها. كما لم يكن لديها هدف يمكّنها من تملكّ أداة للمراجعة الأخلاقية، مماّ حملها ببعض أسباب الفشل. • من الواجب أن يطرح الشباب الثوري البديل الذي يريد، بما يتواءم مع اللحظة التاريخية، والتي يعُدّ عدم وجود بدائل من أكبر مآزقها. • مأزق الثورات هو العجز عن الاتفاق على المستقبل، وأي مجتمع نريد. وجاء التدخل الخارجي ليعبث بإجابتنا عن هذا السؤال ،ومعه تغولات واستقطابات بين قوى حداثية وأخرى إسلامية. • عجزت بعض القوى الثورية عن أن تتحول عن قناعاتها الجامدة .وافتقرت للقدرة على إيجاد "المسار والخيار الوسط" بين طرح الاستبداد وعودته وطرح الفوضى المسلحة. كما لم تصل قوى الثورة إلى قواسم مشتركة وتعريفات محددة لما نريد. • كان ثمةّ خلط بين هدف إسقاط الديكتاتور، وهدف الوصول إلى السلطة، واستبدال الديكتاتور بآخر ثوري أفضل. كان المطلوب طرح بديل أفضل لحكم البلاد، لكننا اكتفينا فقط باستبدال رأس السلطة، فيما التغيير الحقيقي الجذري لم يقع، وبقى واقع التهميش وتدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية. • كان من الضروري ممارسة مدخل الحزب الثوري، وانطلقنا بدلًا من ذلك إلى دولة الأحزاب التقليدية. • للإسلاميين أخطاؤهم، لكنّ العلمانيين كذلك تورطوا في شق الثورة، وكسر وحدتها، بشحن الصراع مع الإسلاميين إلى مستويات رهيبة. • عندما انتقلت الحركة من الائتلافات الشبابية إلى الأحزاب، ومن الشباب إلى القادة السياسيين الشيوخ، برز المأزق، إذ تراجع الشباب واحتل الأكبر سنًّا المجال السياسي. • كيف نواجه آلات القمع، ونكسرها؟ وكيف نتجذر ثورياًّ في كل شبر من البلاد؟ كيف نعزز قيادة فاعلة؟ تظل جميعها أسئلة مهمة في العمليات التي تتعلق بإحياء الثورات. • انتقل العامل الدولي من عامل خارجي إلى عامل داخلي مؤثرّ ،بعمل بعض القوى الداخلية لمصلحة الخارج، وفرض اعتباراته على حركة الثورات. • لا يمكن الحديث عن مأزق الثورة من دون التدخلات الدولية ،داعمة وغير داعمة. لماذا كبر تنظيم داعش؟ ولماذا توارى خيار إخراج الأسد؟ العالم مسؤول عن هذين الأمرين، فقد روّج لهما وشرعن أسباب وجودهما، وتغاضى عنهما، وضخّمهما. • وقعنا في ورطة الارتهان بصفتنا قوى ثورية بعملية سياسية تأسست بشروط النظام. ومنها بدأ ارتداد المشهد الثوري. • سؤال ماذا نود فعله، من أهم الأسئلة، إلّا أنّ بعض الخبرات الثورية فشلت في إنتاج سردية حلم أو فكرة ملهمة. • وضعت الثورة الإسلاميين في امتحان الدولة، كما وضعت التيارات الحداثية في امتحان الديموقراطية، فكانت النتيجة أن فشل الطرفان في الامتحانين بسبب تمكّن حالة الاستقطاب من الجميع. • إنّ إنجاز القوى المختلفة الفاعلة في الثورات كافة مراجعات يكتسي أهمية قصوى، وكذلك ضرورة التطرق إلى قضايا المستقبل وحقوق الإنسان، والتمييز بين متطلبات الثورة ومستلزمات عملية التحول الديمقرا�

ISSN: 2307-1583