ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ومصنفو التراث الشعبي

المصدر: مجلة نهج الإسلام
الناشر: وزارة الأوقاف
المؤلف الرئيسي: عمر، محمد خالد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج37, ع142
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: نيسان / جمادى الآخرة
الصفحات: 116 - 120
رقم MD: 741431
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استعرض المقال موضوع بعنوان الاحتفال بالمولد النبوي ومصنفو التراث الشعبي. فكانت الاحتفالات تمر بأوقات ذهبية تداخلت فيها العاطفة مع العقل والقلب وانتشى روح المحتفي برسول الله وقائد الأمة. وتناول المقال أشكال الاحتفالات بذكرى المولد ومنها، الشكل الأول الاحتفالات العامة، ونعني بها تلك التي تقام في المساجد، وتكون فيها الدعوة عامة تتناسب مع أمكنتها، ويحضرها كل من يقدم المسجد كبيراً وصغيراً ملتزماً دينياً، أم غير ملتزم. والشكل الثاني الاحتفالات الخاصة وهذه الاحتفالات تقسم أيضاً إلى أقسام من حيث طبيعتها والدعوة إليها، فمن طبيعة إحيائها أنها تقام في البيوت، أما من طبيعة أدائها فغالباً ما يكون المؤدون ينتمون افرقة صوفية بعينها لها طقوسها وأداؤها، وهؤلاء على الغالب يقيمون احتفالاتهم في (زواياهم)، أو عند أحد مريديهم أو أحد مؤيديهم، وهنا تكون الدعوات خاصة. وأظهر المقال مواعيد الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، فلا شك أن غالبية احتفالات المولد تتركز في شهر ربيع الأول ذكرى المولد النبوي الشريف تاريخياً، لكن هذا ليس شرطاً واجباً إذ يمكن أن يكون الاحتفال نذراً نذرته سيدة البيت أو سيده، في هذه الحالة يقام الاحتفال متى رغبوا في تحديد موعده. كما أوضح المقال كيفية الاحتفال بالمولد النبوي، فيتم إحياء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالإنشاد والمدائح النبوية يؤديها فرد أو فرقة بحيث تشمل هذه الفرقة خطباً ودعاة ومؤدين، أو مريدين، فضلاً عن أداء قصة المولد المدونة في كتيبات صغيرة أو المحفوظة في ذاكرة المؤدين. وأجاب المقال عن تساؤل مفاده أين نصنف احتفالات الأمة الدينية، فالاحتفالات الدينية كانت احتفالات شعبية عامة، وعلى مر الزمن كان يجمع الزجل والشعر والنغمة الطربية، وكان الناس يعرفون النغمات الحقيقية فيطربون لها. وختاماً فإن تراثنا الشعبي الديني يحتاج لمتخصصين، يعرفون كيف وأين يمكن تصنيفه، وأن اعتماد اللغة العربية الفصيحة المتداولة في الاحتفالات العامة الشعبية، لا تمنع تسجيل وجدولة ما يقدم في الاحتفالات الدينية من تصنيف ذلك من التراث الشعبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

عناصر مشابهة