ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







دور المؤسسات التعليمية فى التربية والتعليم ببلاد المغرب فى القرنين الثامن والتاسع الهجريين من خلال نوازل المازونى

المصدر: مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة سيدي محمد بن عبدالله - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: غرداوى، نور الدين (مؤلف)
المجلد/العدد: ع21
محكمة: نعم
الدولة: المغرب
التاريخ الميلادي: 2015
الصفحات: 313 - 341
ISSN: 0258-1132
رقم MD: 767469
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

33

حفظ في:
المستخلص: هدف البحث إلى إبراز "دور المؤسسات التعليمية في التربية والتعليم ببلاد المغرب في القرنين الثامن والتاسع الهجريين من خلال نوازل المازوني". وأوضح البحث أن قضايا التربية والتعليم تحتل حيزاً هاماً في كتب الفتاوي والنوازل، لما تقدمه من جزئيات دقيقة تتعلق بالتربية والتعليم، فالمتصفح لتلك النوازل يقف على منازعات وصراعات وخلافات بين مختلف فئات المجتمع، منها ما تعلق بالعنصر البشري، من معلمين ومتعلمين، ومنها ما تتعلق بالمناهج التربوية أو بالمؤسسات التعليمية، وغيرها من القضايا المتعلقة بالجانب الفكري، التي رفعت إلى الفقهاء والقضاة للبت فيها وفق الحكم الشرعي. وتناول البحث نقطتين: تمثلت النقطة الأولى في "التعريف بالمؤلف ونوازله"، وتضمنت "أولاً التعريف بالمؤلف، ثانياً التعريف بالتأليف "النوازل": الدرر المكنونة في نوازل مازونة، ثالثاً أهميته في كتابة تاريخ بلاد المغرب". وجاءت النقطة الثانية ب "المؤسسات التعليمية ودورها في التربية والتعليم" وتضمنت "أولاً الكتاتيب ودورها في التربية والتعليم، ثانياً المساجد والمدارس، ثالثاً الزوايا والربط". وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أن هذه النوازل والفتاوي أوضحت تعدد المؤسسات التعليمية "الكتاتيب، مساجد، مدارس، زوايا، ربط"، وأهميتها في الصناعة البشرية من خلال التنمية الفكرية، ودورها في حركية المجتمع ونموه، فكانت تلك المؤسسات ملتقي الطلاب والعلماء لتدارس مختلف فنون المعرفة، كما أنها شكلت مراكز الاتصال وتواصل فعال في القضاء الريفي والحضري من جهة، وعلى المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من جهة ثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 0258-1132