ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الحجاج اللغوى التداولى فى الخطاب القصصى القرآنى: سورة الكهف أنموذجا

المصدر: فكر وإبداع
الناشر: رابطة الأدب الحديث
المؤلف الرئيسي: براهيمي، الحاج (مؤلف)
المجلد/العدد: ج100
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: أبريل
الصفحات: 121 - 154
رقم MD: 772608
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف البحث إلى التحدث عن الحجاج اللغوي التداولي في الخطاب القصصي القرآني من خلال اتخاذ سورة الكهف نموذجاً. اشتمل البحث على عدة عناصر، العنصر الأول: في مفهوم الحجاج حيث لا يمكن أن نتكلم عن المعنى الاصطلاحي لأي لفظ دون المرور على المعنى اللغوي الذي يعتبر قاعدة الارتكاز والركن الأصيل في تحديد وتوضيح المعنى الاصطلاحي. العنصر الثاني: الحجاج في القرآن: حيث يمكن اعتبار الحجاج أيقونة المجتمعات المتحضرة ذلك أن الحجاج هو البديل عن العنف في نظرية الحجاج. العنصر الثالث: الحجاج والخطاب القصصي القرآني: حيث لم يكن الهدف من إدراج القصص في القرآن هو إمتاع القارئ بقصص الاولين أو إثبات الوقائع التاريخية إثباتا تاريخيا يرجع إليه كل مؤرخ. العنصر الرابع: آليات الحجاج اللغوية في سورة الكهف وتضمن العنصر عدة نقاط: الروابط الحجاجية: ومنها" روابط السببية، روابط الاستنتاج، روابط المقابلة، روابط التساوق الحجاجي، روابط الترتيب". العوامل الحجاجية: ومنها " العامل يكاد، العامل ما... إلا، العامل لا. إلا). واختتم البحث بإن القرآن الكريم خطاب حجاجي بامتياز فهو خطاب حواري وهو يدعو إلى نبذ العنف في شأن الإيمان والحجاج بديل العنف ويعتبر القصص ركيزة قوية في حجاج القرآن إذ القصة حجة تقوم على المشابهة بين حالتين ويراد الوصول بإحداهما إلى نتيجة الأخرى عن طريق المقايسة المنضمرة، وانطلاقا من سلطة النص على الأداة أمدنا النص القرآني بأدوات جديدة فاقترحنا مصطلحات الصيغة الحجاجية لكل بنية حجاجية تشتمل حجة تؤدى إلى نتيجة عن طريق رابط حجاجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة