ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







12Angry Men: A Legal Perspective

العنوان بلغة أخرى: 12 رجلاً غاضباً
المصدر: الفكر الشرطي
الناشر: القيادة العامة لشرطة الشارقة - مركز بحوث الشرطة
المؤلف الرئيسي: اليافعي، محمد عبده ناصر (Author)
المجلد/العدد: مج25, ع99
محكمة: نعم
الدولة: الإمارات
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 261 - 286
DOI: 10.12816/0032108
ISSN: 1681-5297
رقم MD: 781636
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: الإنجليزية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
فيلم قانوني | Legal Film | هيئة المحلفين | Jury | نمطي | Open and Shut | الشك | Jury Selection | القتل العمد | Deliberations | Jurors | حكم مسبق | Reasonable Doubt | Prejudice | Hung Jury | Serotyping
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

17

حفظ في:
المستخلص: This research addresses a legal analysis on the American 1957 film "12 Angry Men". The judge asks the twelve-man jury to start deliberations, and to vindicate the defendant in case of the occurrence of any reasonable doubt. Otherwise, the defendant must be declared guilty in case of absence of any reasonable doubt. The case initially seems to be an open-and-shut one. Therefore, an immediate vote of guilt arises by eleven jurors while Juror No. 8 exclusively objects to vote in a like manner. The main focus of the film is how the jurors find it so much difficult to reach a unanimous verdict. The paper also cover the influence of this picture and the importance of the jury room for the jurors. All of these undesirable elements that construct an unsuitable environment normally affect the process of deliberations and decision-making. Also it shows the mechanism of selecting the jurors, their functions, what happens in case of a hung jury, and what the causes for a hung jury are. In addition, it demonstrates process of examining evidence and estimating its strength. And how important Reasonable Doubt is since it could be the reason behind the life or death of any defendant. Moreover, the researcher puts a spotlight on the stand-alone fight of the hero Juror No. 8, who is the first one who singularly realizes how important and hugely influential the other jurors’ decisions are on the life of the defendant. He violated the rules, in the favor of seeking and reaching to the truth, especially when many examples are included in the film that prove stereotyping and prejudice did exist then. Moreover, juries look much different from the one in 12 Angry Men 60 years ago. They are definitely not all-white or all-male juries. The researcher concludes that this film is not only an incorrect or imprecise representation of juror behavior, but is also the outcome of a world that has absolutely gone.

يتناول هذا البحث تحليلا قانونيا حول الفيلم الأميركي "12رجلا غاضبا" والذي تم انتاجه عام 1957، وهو فيلم يروي قصة هيئة محلفين مكونة من 12 رجل طلب القاضي منهم بدء المداولات، وتبرئة المتهم في قضية قتل من الدرجة الأولي في حالة وجود أي شك معقول في إدانته، أو إعلان أنه مذنب في حالة التأكد من إدانته دون شك معقول، خصوصا عندما بدت القضية في أول الأمر "قضية محسومة ومنتهية". ولذلك صوت أحد عشر محلفا بأنه مذنب دون تردد، بينما رفض المحلف رقم8 وحده التصويت بإدانته. فسلط البحث الضوء على الصعوبة البالغة التي تواجه المحلفين الذين تتعدم مصداقيتهم للوصول إلى حكم بالأجماع. ويغطى البحث أهمية الفيلم وتأثيره وأهمية غرفة هيئة المحلفين، حيث تسهم العناصر غير المرغوبة في تشكيل بيئة غير ملائمة تؤثر غالبا على سير المداولات واتخاذ القرار. وتناول البحث أيضا آلية اختيار المحلفين ودورهم في الهيئة المشكلة، وماذا يحدث في حالة وجود هيئة محلفين عاجزة عن اتخاذ قرار بالإجماع؟ وما هي الأسباب التي تؤدي إلى عجز هيئة المحلفين عن اتخاذ قرار بالإجماع؟ وكما تطرق الباحث إلى موضوع فحص الأدلة وتقدير قوتها، وأهمية الشك المعقول في كونه سببا في حياة المدعي عليه أو موته. ويلقي هذا الفيلم الضوء على المحلف رقم 8 الذي هو كان أول من يدرك منفردا مدى أهمية قرارات المحلفين الآخرين وتأثيرها الخطير على حياة المدعى عليه. وبسببه نشأت مداولات ساخنة ومفيدة ونجح في إقناع بقية المحلفين بان القضية ليست واضحة بالقدر الذي ظهرت به في المحكمة. ومن ناحية أخرى، أشار البحث إلى خرق المحلف رقم 8 للقواعد القانونية من أجل البحث عن الحقيقة والوصول إليها، خصوصا عند اشتمال على كثير من الأمثلة التي تبرهن على وجود النمطية والتحامل. ويقارن البحث اختلاف طبيعية هيئة المحلفين منذ انتاج الفيلم من حيث تنوع أعضائها جنسا ولونا. وانتهت الدراسة إلى أن هذا الفيلم لا يقدم تصورا غير صحيح أو غير دقيق لسلوك المحلف فحسب، بل أنه أيضا ثمرة عالم قد فني بكل ما نحمله الكلمة من معني.

ISSN: 1681-5297

عناصر مشابهة