ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







البراديغم التأويلي للعرفان: محاولة في ضبط المفاهيم وتأشير الحقول والأرضيات

المصدر: مجلة التأويل
الناشر: الرابطة المحمدية للعلماء - مركز الدراسات القرآنية
المؤلف الرئيسي: الزين، محمد شوقي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع3
محكمة: نعم
الدولة: المغرب
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: فبراير
الصفحات: 149 - 174
ISSN: 2335-9447
رقم MD: 789390
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

24

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى التعرف على البراديغم التأويلي للعرفان: محاولة في ضبط المفاهيم وتأشير الحقول والارضيات. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: ضبط اصطلاحي وأبستمولوجي في المفاهيم "علبة الأدوات التقنية والنظرية": حيث يشكل كل مفهوم علي حدة معقولية خاصة، تنتمي إلى طبيعته كمفهوم يؤدي وظيفة معينة في حقل نظري معطي، وتبدأ المشاكل عندما تتركب بعض المفاهيم في تركيب نحوي أو إدغام، يريد أن يقول شيئاً من وراء هذا التركيب؛ لأن تركيب مدروس حسب معقولية ونمطية محددة، وليس كنتيجة اعتباطية مجانية، كما تضمن المحور، أولاً: في حقيقة البراديغم: "سؤال في المنهج" ، ثانياً: في دلالة الهرمنيوطيقا" سؤال في المبحث"، ثالثاً: أن الهرمنيوطيقا هي فن لا ينحصر في المجال التقني والوضعي للعلم، رابعاً: في أن الهرمنيوطيقا هي نظرية في ظاهرة الفهم، خامساً: في أن الاسفار يشكل عنصراً هيرمينوطيقاً اساسياً، سادساً: في أن البراديغم الهرمنيوطيقي هو قالب معرفي يشتمل علي رؤية ومعجم، سابعاً: في دلالة العرفان: سؤال في النمط. المحور الثاني: البراديغم التأويلي للعرفان وأليات المكنون وتضمن، هيرمينوطيقا العرفان "عتبات إسفاريه"، أليات المكنون" إسفاريات جمالية". واختتمت الدراسة بالإشارة إلي إنه إذا كان العرفان أو التصوف عموماً، ينخرط في نظام معرفي مغلف برموز وألغاز، فإن المجال التأويلي "وبعض الأدوات المساعدة كالمفاهيم الفينومينولوجية" من شأنه أن يبرز جوانب من هذا النظام المعرفي المنعطف على النظام العملي والسلوكي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 2335-9447

عناصر مشابهة