المستخلص: |
استهدف المقال تسليط الضوء على موضوع فقر المشاعر بين الوالدين والأولاد وبين الزوجين. كما تناول بعض الأمور التربوية التي ينبغي للوالدين مراعاتها لتكوين علاقة جيدة مع أبنائهم، والتي تتمثل في إشباع عواطفهم، فمما ينبغي مراعاته مع الأولاد إشباع عواطفهم، وإشعارهم بالعطف والرحمة والحنان، حتى لا يعيشوا محرومين من ذلك، فيبحثوا عنه خارج المنزل، فالكلمة الطيبة واللمسة الحانية والبسمة الصادقة وما جرى مجرى ذلك له أثره البالغ في نفوس الأولاد، بالإضافة إلى النفقة عليهم بالمعروف، وذلك بكفايتهم والقيام على حوائجهم، حتى لا يضطروا إلى البحث عن المال خارج المنزل، أيضا الإصغاء إليهم إذا تحدثوا وإشعارهم بأهمية كلامهم، بدلا من الانشغال عنهم، والإشاحة بالوجه، وترك الإنصات لهم، كما أوضح المقال فقر المشاعر في الحياة الزوجية .واختتم المقال بأن ما احسن ان يتغاضى المرء ويتغافل عن توجيه العتاب واللوم للطرف الاخر،فذلك من دلائل سمو النفس وشفافيتها أو أريحيتها ،كما انه مما يعلي المنزلة ،ويريح الغضب وآثاره المدمرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|