ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الباقلاني وإعجاز القرآن

المصدر: مجلة الأزهر
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
المؤلف الرئيسي: أبو موسى، محمد محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج90, ج5
محكمة: لا
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2017
التاريخ الهجري: 1438
الشهر: فبراير
الصفحات: 1054 - 1058
رقم MD: 803077
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: سلط المقال الضوء على كتاب "إعجاز القرآن" لمؤلفه الباقلاني. فقد أشار الباقلاني في مقدمة كتابه "إعجاز القرآن" إلى أهمية إعجاز القرآن في الرسالة ذاتها؛ لأن هذا الإعجاز مع أنه برهان نبوة فيه فضيلة أخرى، وهي أن الرسالة التي بعث بها متضمنة صدق حاملها إلى المكلفين بها، فهو لم يأت بمعجزة تدل على صدق نبوته ثم يقدم لنا دينًا، وإنما كانت الرسالة نفسها أو الدين نفسه المتمثل في الكتاب العزيز هو البرهان، كما أشار إلى أن الله انزل القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. وأوضح المقال أن الباقلاني وصف الأمر الخارق في القرآن وصفًا يدور حول أنه يظهر ظهورًا كفلق الصبح لا يزيغ عنه إلا هالك، وهذا وإن كان الباقلاني يريد به الأمر الخارق في البلاغة فإن كل أمر خارق في القرآن يظهر فيه ظهورًا كفلق الصبح، لا يروغ منه ولا يجادل فيه إلا من ينكر الضروريات كما يقول الباقلاني، وخصوصًا إعجازه المتمثل في إخراج الناس من الظلمات إلى النور؛ لان الله جعل هذا الإخراج علة إنزال القرآن (لتخرج الناس) ، وهذه اللام لام التعليل، كما ذكر أن علم الإعجاز يجب أن يكون من أوائل العلوم التي تعتني بها الأمة، وأن أهل الدين يجب عليهم كشفه، لان علم الإعجاز قوام الدين وعماده وسناده، ومع هذا أهمل دراسة وعطل وظهر الإلحاد في الأمة، وتردد فيها الضلال والباطل، وقد استقر الباقلاني في نفسه ترتيب الأولويات في البحث العلمي، وان أول ما يجب العناية به ما كان لأصل الدين قوامًا، ولقاعدة التوحيد عمادًا ونظامًا. واختتم المقال بأن الباقلاني كان قادر على دراسة وجوه الإعجازي، وإن ما بقي في سلائفهم من أهل الزمن الأول كان يكون عونًا لهم، وأن بعض القضايا التي لا يمكن حسمها، تمكن هو من حسمها، وخصوصًا في مسائل البيان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020

عناصر مشابهة