ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







بين حضارتين: مفارقات بين الشرق والغرب "شهادة طبيب عربى فى الغرب": بين فلسفتين بين تأليه الله وتأليه الإنسان 2:الفصام النكد في الغرب: سلخ الإيمان عن العلم وبداية العلمانية

المصدر: مجلة فكر
الناشر: مركز العبيكان للأبحاث والنشر
المؤلف الرئيسي: الفلوجي، مهند (مؤلف)
المجلد/العدد: ع15
محكمة: لا
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: يوليو
الصفحات: 50 - 54
رقم MD: 824572
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

10

حفظ في:
المستخلص: سلطت الورقة الضوء على بين فلسفتين: بين تأليه الله وتاليه الإنسان 2 . فقد بدأت تباشير النهضة الأوروبية اقتداء وتأثرا بالشرق الإسلامي في التفكير الحر، وفي نهضة العلوم الأكاديمية، وإصلاح الدين بالحركة البروتستانتية، في الوقت الذي كانت النهضة الأوروبية والفلسفة الغربية الحديثة في حقيقتها فلسفة نمت وازدهرت في ظلال الفلسفة الإسلامية، برغم أن غالبية الأعمال الغربية كانت مسروقة منتحلة من الشرق ومنسوبة إلى سارقيها ومنتحليها، بعد إعادة صياغتها، ومن دون أدنى اعتراف بفضل أصحابها. ووقفت الكنيسة بسلطتها الدينية وبسلطان قساوستها وجبروت محاكم تفتيشها حجر عثرة أمام الفكر العلمي الحر، بل وتدخلت في فرض علومها الكنيسة الخاطئة في علوم التشريح والفسلجة والفلك. ولم يكن ملوك أوروبا بمعزل عن تنكيل الكنيسة بالعلماء، بل كانوا هم أيضا يعانون من تعسف الكنيسة وجبروتها للهيمنة على الملوك وتركيعهم لسلطانها، مما حدا بهم جميعا للتظافر والتخطيط لتحجيمها وعزلها عن الحياة وعن السياسة، وبذلك ولدت العلمانية، لتسير جنبا لجنب مع الفصام بين العلم والدين. وقد ساهمت شخوصا معينة في تغيير شكل العالم الغربي، وصقلت فكر الفلسفة الأوروبية الحديثة، ومن هؤلاء الفلاسفة الذين صاغوا فلسفة الغرب نيكولو مكيافيلي (منظر الغاية تبرر الوسيلة لبقاء الحاكم في السلطة)، وتوماس مالثوس (منظر أزمة مالثوس وقلة الرزق)، وشارلس دارون (منظر أصل الأنواع، وأن أصل الإنسان من خلية أحادية)، كارل ماركس (منظر المادية الجدلية)، وهربرت سبنسر (منظر الدارونية الاجتماعية أو ما يسمى العنصرية العلمية)، وفريدريك نيتشه ( منظر موت الإله وولادة الإنسان السوبرمان)، وسيجمند فرويد (منظر الثورة الجنسية في العالم، الذي عد التدين مرضا عصبيا). واختتمت الورقة بعرض السيرة الذاتية لهؤلاء الفلاسفة السبعة الكبار التي تضافرت نظرياتهم جميعا، لتصوغ محصلة الفلسفة الغربية الحديثة الملحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021