ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







لم نعد وحدنا في العالم: النظام الدولي من منظور مغاير

العنوان بلغة أخرى: Non Ne Sommes Plus Seules au Monde: Un Autre Regard sur L'ordre International
We are No Longer Alone in the World: A Varying Perspective on the International Order
المصدر: مجلة سياسات عربية
الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
المؤلف الرئيسي: بادي، برتراند (مؤلف)
المؤلف الرئيسي (الإنجليزية): Badie, Bertrand
مؤلفين آخرين: حسين، أحمد قاسم (عارض)
المجلد/العدد: ع25
محكمة: نعم
الدولة: قطر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: مارس
الصفحات: 129 - 136
DOI: 10.12816/0040882
ISSN: 2307-1583
رقم MD: 828883
نوع المحتوى: عروض كتب
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: +EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

8

حفظ في:
المستخلص: هدف البحث إلى عرض كتاب بعنوان" لم نعد وحدنا في العالم: النظام الدولي من منظور مغاير"، للمؤلف برتران بادي. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول من "توازن القوي" إلى النادي الأوليغارشي بحيث أن "بادي" ركز على دراسة طبيعة النظام الدولي وطريقة تشكيل العلاقات بين الدول في فترة الحداثة، لا سيما أن هناك ديناميتين غير مسبوقتين بحيث برزتا في عصر النهضة ساهمتا في نشوء مفهوم النظام الدولي فيما بعد، وهما: التعامل مع النظام الدولي بطريقة جماعية، التعايش مع الآخر. وتطرق العنصر الثاني إلى الحديث عن القطبية (أحادية، ثنائية، متعددة) والمجتمعات ودبلوماسيتها، بحيث أن "بادي" ميز بين "قطبية القوة" و"قطبية التجمع" بوصفهما حقيقيتين رئيسيتين غالباً ما يتم الخلط بينهما، وذلك من خلال التنافس بين الدول التي بوسعها ادعاء وضعية القوة، أي إنها تمتلك الموارد الموضوعية التي تمكنها من هذا الادعاء، وينظر إليها الآخرون على هذا الأساس، إذا ما نفع أن تكون في الواقع قوياً إذا لم تعرف لك الآخرون بهذه القدرة. كما ذهب "بادي" إلى التمييز بين "القطبية" و" الاستقطاب" بحيث أن القطبية تعني تجاوز قوي من دون أن نحدد العلاقات بينها، في حين أن الاستقطاب يتضمن المواجهة المحتملة أو الفعلية، كما أن الثنائية القطبية التي سادت من عام 1947 إلى عام 1989 لم تكن قطبية فحسب، وإنما استقطابية وقد ترجم ذلك بمنطق المواجهة بين الأقطاب. وكشف العنصر الثالث عن جولة صغيرة في العالم الجديد وذلك من خلال القوة الصاعدة في النظام الدولى وهم: روسيا الإمبراطورية المحبطة، وفرص الاتحاد الأوروبي الضائعة، والصين بين الحذر وتأكيد الذات. وناقش العنصر الرابع القوي الكبرى في اتجاه معاكس للتاريخ. وأوضح العنصر الخامس فرنسا: طموحات محبطة أمام تحديات الغيرية. واختتم البحث ذكراً أن العالم قد تغير، وفى مواجهة التقلبات والتحولات، تقدم ردة الفعل أكثر شيوعاً على الإنكار؛ فالتعامي عن الواقع هو الطريقة المريحة للتعامل مع المخاوف والشكوك، إعطاء أنفسنا راحة قصيرة، وإنما مكلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 2307-1583