ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







موقف غادامير من مسألة وحدة العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية من منطق منهج العلوم الإنسانية إلى منطق فلسفة العلوم الإنسانية

المصدر: مجلة دراسات فلسفية
الناشر: جامعة الجزائر2 - أبو القاسم سعد الله - كلية العلوم الإنسانية - قسم الفلسفة
المؤلف الرئيسي: بويدغاغن، نادية (مؤلف)
المجلد/العدد: ع14
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2016
الصفحات: 21 - 35
ISSN: 1111-5203
رقم MD: 839184
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
LEADER 04003nam a22002177a 4500
001 1595407
041 |a ara 
044 |b الجزائر 
100 |9 450961  |a بويدغاغن، نادية  |q Bouwaydhaghen, Nadiah  |e مؤلف 
245 |a موقف غادامير من مسألة وحدة العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية من منطق منهج العلوم الإنسانية إلى منطق فلسفة العلوم الإنسانية 
260 |b جامعة الجزائر2 - أبو القاسم سعد الله - كلية العلوم الإنسانية - قسم الفلسفة  |c 2016 
300 |a 21 - 35 
336 |a بحوث ومقالات  |b Article 
520 |d Dans cet article Gadamer souligne que le début de ses recherches dans le domaine des sciences humaines est en raison de sa résistance aux allégations de l’existence d’une approche scientifique globale. Ce qui distingue sa position dans le cadre d’un travail philosophique a été mené aux cous du 20ème siècle, est discuté à nouveau dans le différend entre les sciences naturelles et humaines, dont le sujet était la question de l’unité de ces sciences. Selon Gadamer discuter cette question est un débat trompeur. 
520 |e سعت الدراسة إلى الكشف عن موقف غادامير من مسألة وحدة العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية: من منطق منهج العلوم الإنسانية إلي منطق فلسفة العلوم الإنسانية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: تجربة غادامير التأويلية: حيث يصرح غادامير في كتابه " فلسفة التأويل" باعتقاده حول الدور الذي تلعبه الفلسفة في أيامه والمتمثل في ايجادها لأرضية تضم جميع الاتجاهات المختلفة، إيماناً منه بأن هذا هو الطريق الذي به سيتلاشى التعارض القديم بين علوم الطبيعة والعلوم الإنسانية، وتصبح بذلك المناقشات حول اختلاف وتباين المناهج عديمة الفائدة. المحور الثاني: المعرفة والحقيقة في العلوم الإنسانية: فقد كرس غادامير اهتمامه في بحوثه لتلمس تجربة الحقيقة والبحث في شرعيتها حيث اعتبرها متعالية علي حق المنهج العلمي، لهذا كان تجنبه بالنسبة اليه امراً لازماً. المحور الثالث: الفهم والتأويل في فلسفة غادامير: فقد عمل غادامير علي رسم معالم نظريته التأويلية، كمل عمل على ترقيتها، فمعني التأويل والفهم لديه هو انني افهم واعبر دلالة النص حسب اقوالي وتعبيراتي الخاصة. واختتمت الدراسة موضحة أن غادامير قد وجد في امتداد الفهم إلى " الوجودي" عند هيدجر منطلقه الأول في نقد المثالية والمنهجاوية اللتين ميزتا عهد نظرية المعرفة، كما يعبر التصميم الحاسم "للدزاين" (الوجود في العالم) عنده عن مرحلة حاسمة، وكذلك يعتبر ان هرمينوطيقا الاصطناع كما بلورتها مسألة الوجود عند هيدجر، مشتملة علي الجينيالوجيا النقدية للتاريخانية ولدلتاي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018 
653 |a غادامير  |a الفلسفة  |a التأويل  |a فلسفة التأويل 
773 |c 004  |l 014  |m ع14  |o 1715  |s مجلة دراسات فلسفية  |t Journal of Philosophical Studies  |v 000  |x 1111-5203 
856 |u 1715-000-014-004.pdf 
930 |d n  |p y 
995 |a HumanIndex 
999 |c 839184  |d 839184 

عناصر مشابهة