المستخلص: |
يكتنه البحث أواصر القرابة بين نظامي اللغتين: العربية والتركية عبر مقاربة دلالية لإشكالية ترجمة بعض التراكيب اللغوية. وفي ضوء دراسة نظام اللغتين وتحليلهما توصل البحث إلى أنّ إشكالية الترجمة في التراكيب اللغوية منوطة بذهنية المتعلم، ومدى تحرره من سلطة لغته الأم، ناهيك عن أسباب أخرى نحو: التداخل اللغوي، والترجمة الحرفية، والخلط بين نظامي اللغتين، والخلط بين دلالة المفردات، والتغافل عن أسلوب الترجمة، والحيرة بين المترادفات، وتفضيل المفردات المزخرفة. وانتهى البحث إلى خلافة مفادها أن المشكلة في الترجمة كامنة في آلية الترجمة نفسها التي تعتمد مكتسبات المترجم اللغوية والثقافية والتخصصية في الحقل الدلالي المتناول، مؤكداً ضرورة التشبث بالترجمة الحرة الناقلة للمعنى بأمانة لا للترجمة الحرفية.
|