ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الموقف تجاه النظام الدولي وعناصر تغيير [تعقيب]

المصدر: بحوث ومناقشات الندوة الفكرية: العلاقات العربية الصينية
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية ومعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية الصين
المؤلف الرئيسي: محمد، علاء عبدالحفيظ (مؤلف)
محكمة: نعم
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2017
مكان انعقاد المؤتمر: بيروت
الهيئة المسؤولة: مركز دراسات الوحدة العربية ومعهد دراسات الشرق الأوسط وجامعة شنغهاي للدراسات الدولية
الشهر: فبراير
الصفحات: 129 - 142
رقم MD: 880578
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

22

حفظ في:
المستخلص: هدفت الورقة إلى استعراض بحث للتحولات والمتغيرات التي شهدها العالم منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، بإعلان الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب أن العالم يشهد نشوء "نظام دولي جديد"، قدم المؤلف في الجزء الأول من البحث، وهو بعنوان: "النظام الدولي الجديد وواقع القطبية الأمريكية" إطاراً نظريا تضمن تعريف النظام الدولي وأهدافه، والمقومات الداخلية والخارجية التي تتحكم في قوة حضور الدول وفاعليتها. وتناولت الورقة عدد من المناقشات نقدم منها، مناقشة خير الدين حسيب والذي هنئ الباحثين على ورقتيهما الفنيتين وأدلي ببعض الملاحظات ومنها، أولاً: أن النظام الدولي يتغير من نظام ثنائي القطبية الذي ساد بعد الحرب العالمية الثانية حتى أوائل التسعينات حيث كانت تقوده الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بشكل أساسي، ثانياً: أن الورقتين لم تغطيا بما يكفي التغييرات التي حصلت مؤخراً في الولايات المتحدة وانتخاب رئيس جديد فاجأ بفوزه أمريكا العالم. مناقشة عبدالحسين شعبان والذي قدر البحث القيم الذي قدمه الدكتور لكريني وأدلي بملاحظتين منهما، أن هناك فرق كبير بين الشرعية والمشروعية فليس كلما يتم الاتفاق عليه باعتباره شرعياً يصبح مشروعاً، لأنه قد يتعارض مع القيم المبدئية والحقوقية والإنسانية أحياناً ، وبالتالي فإنه سيتعارض مع المشروعية ، وإذا طبقنا هذا المفهوم علي ما يسمي بالشرعية الدولية التي تتعارض أحياناً مع المشروعية الدولية، أي مع قواعد القانون الدولي، حيث تتخذ أحياناً مسارات مختلفة ومتعارضة ، وبذلك سيظهر علي نحو واضح ، بل وصارخ التأثير السلبي للمفهومين وتطبيقاتهما. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة