ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







جدلية الطبيعة والثقافة في الفكر الحديث نحو تأصيل فلسفي

العنوان بلغة أخرى: Nature – Culture: Dialectic in Modern Thought Toward a Philosophical Conception
المصدر: المجلة الأردنية للعلوم الاجتماعية
الناشر: الجامعة الأردنية - عمادة البحث العلمي
المؤلف الرئيسي: شطارة، عامر ناصر (مؤلف)
المجلد/العدد: مج11, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الأردن
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 113 - 127
DOI: 10.35516/0211-011-001-006
ISSN: 2071-9728
رقم MD: 889259
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: The relation between Nature and Culture became one of the most interesting topics in philosophy today. This paper deals with the development of these concepts since the Greek philosophy to modern philosophy and thoughts. One of the questions this paper tries to answer is whether nature- culture duality is real and universal or is it a kind of constructed reality that depends on culture? Two other questions can be raised here; to which sepher human beings really belong: Nature or Culture? And, can we understand human beings just as cultural entity or just as biological entity? The ancient Greek philosophers did not see or conceive nature as a different ontological reality; they didn’t see nature as something separated from man. The separation and duality had a history that started mainly with the Cartesian philosophy mainly with his mind - body dualism, which later was developed by many modern philosophers, where Nature started to be conceived as a mere object in contrast with humans whom are the subject and the makers of culture. Does such duality exist today? Many thinkers suggest that such duality does not exist anymore; they don’t see nature as something separated from man. They assert that there is a continuance interrelation between nature and culture and between subject and object.

تناول البحث مفهوما الطبيعة والثقافة ابتداء من الفكر اليوناني وصولا إلى الفكر الحديث في محاولة للكشف عن معناهما ونطاق اشتغالاتهما، من خلال سياقاتهما التاريخية والم ا رحل التي قطعاها خلال عملية تطورهما. من ثم ربط هذه المفاهيم لتشكيل وحدة معرفية وفلسفية لها دلالتها، وذلك بهدف الكشف عن السؤال الأهم وهو "الإنسان" وكيف تم التعاطي معه من خلال التصور الطبيعي من جهة والتصور الثقافي من جهة أخرى.إن محاوله الكشف عن الموضوع من جهة تاريخ الفلسفة يكون بتتبع التطور الفلسفي والفكري الذي حدث على مفهوم الطبيعة ومفهوم الثقافة، وقد شكل الجزء الأول من البحث، ومن ثم الكشف عن الخط الرابط/ الفاصل بين الطبيعة والثقافة وإشكالية العلاقة بينهما، وانعكاسات تلك الجدلية على الإنسان:أي بين ما هو طبيعي، أي الإنسان كجزء من الطبيعة Part of Nature وبين الثقافي أي الإنسان كجزء منفصل عن الطبيعة، (Apart of Nature)، والذي شكل الجزء الثاني من البحث وقد توصل الباحث إلى أن العلاقة بين مفهوم الطبيعة ومفهوم الثقافة تطور بشكل لافت في الفكر الحديث وتغير بشكل جذري عن المفهوم اليوناني، فبينما كانت الطبيعة في الفكر اليوناني تعني القدرة الذاتية على النمو ونظاما حياً يتطور طبيعيا ليصل إلى هدف ما، أصبحت الطبيعة في الفكر الحديث- ابتداء من الكوجيتو الديكارتي - شيئا هامدا، جامدا ينتظر الإنسان كي يشكله ويعيد قراءاته لصالح ثقافة هو مركزها وسيدها. والأهم هو أن الإنسان قد بدأ ينظر إلى الطبيعة على أنها شيء منفصل عنه وبالتالي مشكلا النواة الأولى لثنائية الطبيعة والثقافة. وقد تم التعبير عن هذه الرؤية الجديدة من خلال المنهج التجريبي القائم على الاستقراء كمنهج أوحد للكشف عن الطبيعة وتفسير ظواهرها من أجل مزيد من السيطرة والهيمنة على الطبيعة. فتاريخ تطور هذه المفاهيم (الطبيعة والثقافة) هو نفسه تاريخ تطور الإنسان وانتقاله من مرحلة إلى أخرى.

ISSN: 2071-9728

عناصر مشابهة