ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







تحريف الأناجيل في الديانة المسيحية: تحريف خاتمة أنجيل مرقس نموذجا

المصدر: مجلة الدراسات العقدية ومقارنة الأديان
الناشر: جامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية - مخبر البحث فى الدراسات العقدية ومقارنة الأديان
المؤلف الرئيسي: العايش، حمزة (مؤلف)
المجلد/العدد: مج7, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2017
الصفحات: 299 - 316
ISSN: 1112-6353
رقم MD: 904403
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الورقة إلى التعرف على تحريف الأنا جيل في الديانة المسيحية، من خلال اتخاذ تحريف إنجيل مرقس نموذجا. فعندما تصفح العلماء النصيون المخطوطات اليونانية لإنجيل مرقس لاحظوا أن هناك نهايتان مختلفتان تماما وهما النهاية المطولة: وهي النهاية المعتمد عند المسحين اليوم سواء في الغرب أو الشرق، ويستدل بها كثيرا عند الحديث عن عقيدة قيامة المسيح بعد صلبه، والنهاية القصيرة: والتي تحكي عن فزع النسوة اللاتي رأين يسوع أمامهن، وبالعودة إلى المخطوطات اليونانية لإنجيل مرقس وترجماتها المتعددة لاحظ العلماء النصيون إن النهاية الطويلة غائية في أهم وأقدم المخطوطات اليونانية على الإطلاق، كما لاحظوا أن تلك المخطوطة تدعم فقط النهاية الفجائية أو القراءة القصيرة التي لا تذكر نهاية رواية قيامة المسيح والظهور لتلاميذه ومحادثتهم، و إن شهادات آباء الكنيسة سواء اليونانيين أو اللاتين معول عليها كثيرا في حقل النقد النصي، فشهادتهم تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد المخطوطات وترجماتها، فمن خلال تتبع بعض النصوص في كتاباتهم ومواعظهم وخطبهم يمكن للناقد النصي أن يؤكد أصالة نص معين من خلال تلك الاقتباسات، وتختلف أهمية شهادات الآباء الكنسيين انطلاقا من أقدميتهم بالإضافة إلى منزلتهم عند المسيحيين، فالآباء المعظمون تكون شهاداتهم أقوى من غيرهم، وشهادات الترجمات الحديثة أيضا مهمة وهي نتاج النقد النصي لمثل هذه النصوص الكتابية، وإن كانت القراءة الطويلة قد ذكرت في مجموعة من الترجمات فكذلك ذكرت ملاحظات مهمة في ترجمات معتمدة لدى المسيحيين تؤيد القراءة القصيرة ، واعترف علماء الكنيسة وعلماء النقد النصي في أكثر من موضع بالزيادة في إنجيل مرقس وتحريف خاتمته الأصلية. وختاما فقد تضافرت الأدلة والشواهد النصية المتعددة على أن إنجيل مرقس قد تعرض للتحريف، فأضيفت إليه اثنتا عشرة فقرة ليست من أصله، والحقيقة أن تحريف خاتمة مرقس أحد النصوص التي تعرضت لتحريف، كما حدث مع نص الشهود الثلاثة أو الفاصلة اليوحانوية والتي أثبتت الدراسات النقدية عدم أصالتها في نص رسالة يوحنا الأولى، وبالتالي عدم أصالة النص الوحيد الذي يدعم عقيدة التثليث في الديانة المسيحية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

ISSN: 1112-6353

عناصر مشابهة