المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤدية لزيادة التطرف الفكري والأساليب المهنية للحد منها. فقضية العنف والصراعات الدامية في حياة المجتمعات الإنسانية ليست نادر الحدوث لا يتوقع المرء وقوعه في حياة المجتمعات والحضارات وتدافعاتها بل أن التغيرات والمنعطفات الكبرى كثيراً ما تقترن في الذهن بأحداث وصراعات دامية بل انها تضرب بجذورها في أعماق التاريخ. وكشفت الدراسة عن عوامل زيادة التطرف الفكري؛ حيث أن التطرف الفكري ظاهره مركبة ومعقدة وأسبابها كثيرة ومتداخلة وكلها تسهم في إنتاجه بنسب متفاوتة ومن هذه الأسباب ما هو سياسي وما هو فكري ومنها اجتماعي واقتصادي ونفسي وتربوي، وتناولت تفصيلاً الأسباب السياسية والفكرية. ثم تطرقت الدراسة إلى الأساليب المهنية للحد من التطرف الفكري ومنها إظهار وسطية الإسلام واعتداله وتوازنه، ومعرفة الأفكار المنحرفة وتحصين الشباب ضدها، وللخدمة الاجتماعية دورها في الجانب الوقائي والإنمائي والعلاجي مع صلات التطرف الفكري، وتحميل الفضائيات العربية مهمة القيام بمسئوليتها الشرعية والأخلاقية، وحث الشباب والفتيات على المشاركة في الرياضة المجتمعية ومحاولة بعدهم عن الأفكار المشوشة وتعديل أفكارهم ونصهم دائماً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|