المصدر: | التراث العربي |
---|---|
الناشر: | اتحاد الكتاب العرب |
المؤلف الرئيسي: | موعد، محمد عطا (مؤلف) |
المؤلف الرئيسي (الإنجليزية): | Mowid, Mohamad Atta |
المجلد/العدد: | ع148,149 |
محكمة: | نعم |
الدولة: |
سوريا |
التاريخ الميلادي: |
2018
|
التاريخ الهجري: | 1439 |
الشهر: | ربيع |
الصفحات: | 123 - 127 |
ISSN: |
1681-9225 |
رقم MD: | 919318 |
نوع المحتوى: | بحوث ومقالات |
اللغة: | العربية |
قواعد المعلومات: | IslamicInfo, AraBase |
مواضيع: | |
رابط المحتوى: |
المستخلص: |
كشفت الدراسة عن مدى مناسبة حروف العربية لمعانيها. وبدءت الدراسة بقول ابن جنى:" فأما مقابلة الألفاظ بما يشاكل أصواتها من الأحداث فباب عظيم واسع ونهج متلئب عند عارفيه مأموم، وذلك أنهم كثيراً ما يجعلون أصوات الحروف على سمت الأحداث المعبر بها عنها، فيعدلونها بها ويحتذونها عليها، وذلك أكثر مما نقدره، وأضعاف ما نستشعره". ثم بينت أن الضاد والميم ينتهي بهما كلا اللفظين، ولكن الحرف الأول جعل لكل لفظ معنى مختلفاً عن الآخر، والنون والضاد يبدأ بهما كلا اللفظين، ولكن اختلاف الحرف الأخير أسبغ على كل لفظ معنى غير الذي في الآخر. وطرحت الدراسة سؤال عن" كيف تكون الخاء في خضم حرفاً ضعيفاً، على حين أنها في (نضخ) حرف قوي، والجواب عليه بأن ابن جنى يلمح هنا مناسبة الحرف لصوت اللفظ ولذا كانت الخاء في (الخضم) تناسب الصوت الخفيف الضعيف، على حين أنها في(النضخ) تناسب صوت نضخ الماء، وهو صوت إن قورن بصوت(النضخ) كان أقوى، وأنسب للفظ. وأن ابن جنى يؤكد أن في تقديم ما يضاهي أول الحدث، وتأخير ما يضاهي آخره، وتوسط ما يضاهي آخره، وتوسط ما يضاهي أوسطه، سوقا للحروف على سمت المعنى المقصود والغرب المطلوب. وأخيراً فإن الذي ساقه ابن جنى لا يجرى على اللغة كلها، والجواب عن ذلك نراه في قول أبي الفتح:" الآن أنستك بمذهب القوم فيما هذه حاله، ووقفتك على طريقه، وابديت لك عن مكنونه وبقي عليك أن التنبه لأمثاله، وإنعام الفحص عما هذه حاله". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018 |
---|---|
ISSN: |
1681-9225 |