المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى معرفة الآثار الإيجابية والسلبية لاستخدام التقنيات الحديثة في التعليم على طالبات المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمات، كما هدفت الدراسة أيضاً إلى التعرف على ضوابط وأخلاقيات استخدام التقنيات الحديثة في التعليم، ومعرفة دور المعلمات تجاه الطالبات في الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، وقد استخدمت الباحثة الاستبانة الإلكترونية كأحد أدوات جمع البيانات تم تصميمها على موقع جوجل، وتطبيقها على معلمات المرحلة الأساسية في المملكة، وقد بلغت عينة الدراسة (55) معلمة، ومن أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة كانت: 1- إن استخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية ترفع من مستوى تحصيل المتعلمين دراسياً، كما أنها تساعد على زيادة التفاعل بين المعلم والمتعلم. 2- استخدام التقنيات الحديثة في التعليم تقدم المادة العلمية بطريقة مشوقة وجاذبة للمتعلم، كما أنها تعمل على إثراء المنهج التعليمي وتزويده بشروحات جاذبة 3- إن استخدام التقنيات الحديثة في التعليم تفقد الحوار بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين أنفسهم وهذا يؤثر على ذكاء الطالب المنطقي. 4- التعليم بالتقنيات الحديثة بحاجة مستمرة ودائمة لتدريب ودعم المعلم والمتعلمين والإداريين على كافة المستويات حتى لا ينعكس سلباً على مخرجات العملية التعليمية. وأوصت الدراسة بـ: 1- تجهيز البنية التحتية المناسبة للمدارس قبل تطبيق التقنيات الحديثة، من تجهيز الفصول الإلكترونية، ومعامل للحاسب الآلي، وإنشاء شبكة إنترنت داخل المدرسة، وشبكة إنترنت خاصة بالمدرسة، وغيرها من التجهيزات. 2- توفير فرص التدريب المناسبة للمعلمين والمعلمات على استخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، واستخدام تطبيقات التقنيات الحديثة المختلفة. 3- دراسة وتحليل المناهج والمقررات الدراسية الخاصة بوزارة التعليم والعمل على تطويرها بهدف تصميم وإنتاج الوسائط المتعددة التي تحتاجها.
|