المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى الكشف عن القدرة التنبؤية للعوامل الخمسة الكبرى للشخصية وبيئة التعلم على أسلوب التعلم. وتحديد كل من أسلوب التعلم السائد، ومستوى أبعاد بيئة التعلم، وعامل الشخصية السائد من العوامل الخمسة الكبرى، وإذا ما كان هناك فروق بين الأوساط الحسابية في أي من متغيرات الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي على أسلوبي التعلم السطحي والعميق. ولتحقيق أهداف الدراسة، اختار الباحث عينة مكونة من (1000) طالب وطالبة من طلبة جامعة اليرموك، منهم (265) ذكور و (735) إناث، وقد اختيروا بالطريقة المتيسرة، وذلك في الفصل الدراسي الثاني، من العام الجامعي 2017/ 2018 م. وتم تطبيق مقياس عمليات الدراسة المعدلة- ذي العاملين لبيجز وزملائه (Biggs, Kember & Leung, 2001)، ومقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لجون وسترايفاستافا (John & Strivastava, 1999) والذي طوره للبيئة الأردنية العزام (2018)، بالإضافة إلى مقياس خبرات الطلبة في المساقات الجامعية (Wilson, Lizzio & Ramsden, 1997). أظهرت النتائج أن أسلوب التعلم العميق هو السائد عند طلبة جامعة اليرموك. كما أظهرت النتائج أن مستويات أبعاد بيئة التعلم كانت ضمن الترتيب التالي؛ وضوح الأهداف والمعايير بمستوى مرتفع، عبء العمل بمستوى متوسط، التعليم الجيد بمستوى متوسط، المهارات العامة بمستوى متوسط، ملاءمة التقييم بمستوى متوسط، التركيز على الاستقلالية بمستوى متوسط. كما أظهرت النتائج أن العامل السائد من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية عند أفراد عينة الدراسة هو عامل المقبولية. كما وأشارت النتائج إلى وجود أثر دال إحصائيا للجنس والمستوى الدراسي، حيث كانت الفروق للذكور على أسلوب التعلم السطحي. ولطلبة السنة الدراسية الأولى مقارنة بطلبة السنة الرابعة فأكثر على أسلوب التعلم العميق. كما وأشارت النتائج عدم وجود أثر دال إحصائيا لمتغير التخصص الدراسي. وأخيرا كشفت النتائج أن المتغيرات التالية تنبأت بأسلوب التعلم؛ ملاءمة التقييم، الضميرية، المهارات العامة، العصابية، التعليم الجيد، الانفتاح على الخبرة، وضوح الأهداف والمعايير. وعلى التوالي، وفسرت ما نسبته (22.48%) من التباين.
|