المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقات المعاني وبناؤها في سورة الإنسان. وجاءت الدراسة في فصلين، الأول فيه بيان لعلاقات المعاني، من حيث مقصد السورة وعلاقتها بما قبلها، وعلاقات المعاني بين سورتي الإنسان والقيامة، وعلاقات المعاني بين سورتي الإنسان والمرسلات، وعلاقات المعاني بين محاور سورة الإنسان. والثاني فيه بيان لبناء المعاني في محاور السورة، وهي: بناء المعاني في تحريك العقل نحو قضية خلق الإنسان، وبناء المعاني في تقسيم الناس إلى فرقين، وبناء المعاني في تثبيت النبي (ص) على الصبر لما يلحقه من أذى في دعوته، وبناء المعاني في خاتمة السورة والظواهر الأسلوبية، الأنماط البلاغية والظواهر الأسلوبية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: تقرير ما ذهب اليه البقاعي من أن اسم كل سورة مترجم عن مقصودها، وأن لفظة ""إنسان"" هنا تشير إلى وجود عقل يدير الأمور ويحركها نحو قضية البعث، من خلال النظر والاستدلال في قضية نشأة الخلق، وقد أيد هذا، ورود لفظة ""إنسان"" في سياقات القرآن الكريم المتعددة، في مجالات التفكر وإعمال العقل، بدأت السورة الكريمة بما يعرف لدى البلاغيين بـ ""حسن الابتداء وبراعة الاستهلال""، حيث كان للاستفهام الصدارة في تنشيط العقل وتحريكه إلى القضية الأساس، من خلال الانتقال من قضية الخلق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"
|