ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







إرنست بلوخ والمسألة الدينية

المصدر: يتفكرون
الناشر: مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث
المؤلف الرئيسي: لمرينى، فريد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع5
محكمة: لا
الدولة: المغرب
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: خريف
الصفحات: 278 - 287
ISSN: 2421-9975
رقم MD: 985255
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

3

حفظ في:
المستخلص: سعت الورقة لبيان منهج إرنست بلوخ والمسألة الدينية. يتميز إرنست بلوخ بالمقارنة مع جيله من الفلاسفة الماركسية المجددين بانفتاحه الغير مسبوق على عوالم التراث الثقافي، وليست الطوبى بالنسبة لأرنست بلوخ وهو فيلسوف ماركسي رؤية حالمة للعالم، ولكنه مكون جوهريا من مكونات نظام المعرفة، وأن يكون الفكر الطوباوي وعيا لا واقعيا ولا تاريخيا، التراث في المناخ الفلسفي الحديث لبداية القرن العشرين لدى مجايليه من الفلاسفة، في سياق مختلف تماما يقدم إرنست بلوخ رؤية تجديدية للتراث، بلوخ والطوبى، وهناك علاقة معرفية قوية بين الطوبى والتاريخ. وتحدثت بلوخ عن هجرة الأرواح، وليس عن هجرة الوعي، وهو أول فيلسوف حاول رد الاعتبار للفكر الديني في الفلسفة الماركسية، أن مفهوم الهجرة نفسه مفهوم ديني وليس فلسفيا. وأشارت إلى بلوخ ضد ماركس، ومن المعروف أن المسألة الدينية لم تحتل مكانا بارزا في فكر ماركس، إن الظاهرة الدينية بالنسبة لماركس لا تنفصل عن الظاهرة الإيديولوجية أن المر يتعلق أساسا بأوضاع تاريخية معينة وليس بحالات سيكولوجية يعيشها الفرد في علاقته مع ذاته والوعي الديني في تقديره. وأبرزت دور بلوخ والتراث الديني، الدين، الطوبى، الأمل. واختتمت الورقة بالإشارة إلى مفهوم الطوبى وهو وعي لا نهائي، ومفهوم الكليانية فهو الاتجاه والهدف الذي تبحث عنه الطوبى في التاريخ، راهن بلوخ الهيجلي، الماركسي على مفهوم الكليانية الذي قوبل بالرفض من طرف الماركسية الدغمائية، ومن طرف الماركسية المتفتحة واليسارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023

ISSN: 2421-9975