المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على ثقافة الهجرة السرية في المجتمع الجزائري بين استحواذ الشباب واقتحام الشابات. فقد أصبح مشروع الهجرة السرية المشكل من طرف الشباب والشابات عبارة عن انطلاقة جديدة لبناء مشروع حياة في البلد المستقبل لهذا يتم وضعها في إطار خاص حيث تظهر سمات ظاهرة الهجرة السرية الخاصة بالمجتمع الجزائري، فطبيعة هذه الظاهرة تفرض الإلمام بجميع الجوانب التي تمد بمعلومات كثيرة وتساعد على الوصول إلى خلفيتها. استعرض البحث ثقافة الهجرة السرية في المجتمع الجزائري فتظهر هذه الثقافة من خلال رغبة الشباب في الذهاب إلى أوروبا وغياب آمال وطموحات مستقبلية فالشباب لا يراقبون ولا يشاهدون سوي البحر والذي تبعد عنه أوروبا لبعض ساعات فقط وهذه الهجرة تصبح من المشاريع الأكثر تحقيقا بالنسبة لهم من أجل تحقيق تلك الأحلام والطموحات، كما استعرض تأثير مكانة الحراق على الشباب الجزائري واستحواذ الشباب لهذه الظاهرة فيلاحظ أن الشباب قد استحوذوا اجتماعياً وحتي ثقافياً على ظاهرة الهجرة السرية وهذا يظهر من خلال افتخارهم بذكوريتهم لنجاحهم في هذه المجازفة وبروز قوتهم الجسدية والفكرية لتعدد الاستراتيجيات فهم يعتبرون أنفسهم رواد هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري. ثم تطرق البحث إلى اقتحام الشابات لظاهرة الحرقة وتفاوض الشابة مع الحراقة في الهجرة السرية فتواجد الأنثى في الحرقة يكون قرارا فرديا بالنسبة لها أما بالنسبة لتنفيذ مشروع الهجرة السرية فلا يكون بمفردها فهي تشارك الذكر في الجماعة الحراقة ويتخذ دور مرافق حامي لها فهي تعرفه يكون من المقربين كالزوج أو الأخ أو ولد الحومة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"
|