المستخلص: |
كشف البحث عن مسار التحولات النظرية عند لايكوف. استعرض التحول من الاستعارة التي نحيا بها إلى الاستعارة التي تحيا فينا. وتناول أن الغاية الأساسية هي الاستناد إلى ظاهرة دلالية مجردة للبحث عن إطار نظري جديد يتجاوز به ما وصلت إليه النظرية التوليدية من جهة والنظريات العرفانية من جهة أخرى بإعتبار أن كل ما ينجزه الإنسان عامة لا يمكن أن يتجاوز حدود الدماغ. وأشار إلى التحولات الكبرى في معالجة الاستعارة عند لايكوف وقسمها إلى ثلاثة هي الاستعارة من اللغوي إلى الذهني، من الذهني إلى الجسدي، من الجسدي العام إلى العصبي. وتطرق إلى كلاً من الاستعارة من الإسقاط إلى الربط الأقصى والاستعارة المركبة والاستدلالات المجازية في المقاربة العصبية للاستعارة. واختتم البحث بتوضيح أن للاستعارة أثراً فيزيولوجيا يمكن أن نقف عليه في دماغ الإنسان من حيث تكوينه العصبي وعلى هذا الأساس فالاستعارة في دلالتها المجردة العامة هي ظاهرة تحيا فينا بالقدر الذي نحيا بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|