ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







من العقل إلى هيرمينوطيقا السلف: لمحة عن التأويل الاعتزالي

العنوان مترجم: From Mind to Hermeneutics of Predecessors: A Glimpse of Mutazila Interpretation
المصدر: مقاربات فلسفية
الناشر: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم - كلية العلوم الاجتماعية - مخبر الفلسفة والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: الرويجل، مصطفى (مؤلف)
المجلد/العدد: مج3, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 66 - 86
DOI: 10.46513/2066-003-001-004
ISSN: 2352-9776
رقم MD: 1002135
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استعرض البحث موضوع بعنوان من العقل إلى هيرمينيوطيقا السلف لمحة عن التأويل الاعتزالي. فيُعرف الفكر الاعتزالي أنه نسق معرفي بُني على أسس متينة واكتمل بصياغة الأصول الخمسة التي توحد كلام أهله وشرط الانتساب إلى المذهب فمن خالف فيها لا يمكن أن يكون اعتزاليا لكن هذا لا يعني أن آراء الشيوخ واحدة فالاختلاف هو جوهر هذا المذهب، ويُعد انكلام المعتزلة في أصولهم الخمسة واستدلالهم على قضاياها يستند إلى مبدأين أساسيين الأول هو أولوية العقل على النقل والثاني هو التأويل. وتناول البحث مبدأ العقل قبل السمع والعقل الاعتزالي والتكليف فقد ربط المعتزلة العقل بالتكليف حيث به يتم تكليف المكلف والتكليف العقلي سابق على التكليف الشرعي فالحكم على حسن الأشياء وقبحها ممكن بالعقل وسابق على ورود الشرائع ودليلهم في ذلك أن الإنسان قبل التكليف الشرعي كان يحكم على حسن الأشياء وقبحها بالعقل، كما تناول المعرفة العقلية عند أهل العدل فالمعرفة عند المعتزلة نوعان منها ما يعلم بالبديهة ولا دخل للعقل في تحصيلها ومنها ما يدرك بالنظر العقلي أي تعلم بالدليل العقلي وحده أو بالدليل الشرعي فقط. ثم تطرق البحث إلى عدة نقاط وهي نشأة التأويل العقلي والتأويل والنص عند المعتزلة وكذلك التأويل باعتبار الدلالة العقلية واللسانية فالمعتزلة في تأويلاتهم يعتمدون على بنية اللسان ومواضعاته ودليلهم في ذلك أسبقية قوانين اللسان والإحالة الضمنية في بنية الكلام ونظراً لتفوق النظام اللساني والقيم الرمزية ظلت طوال الزمن راسخة ثابته فالنظام اللساني تراث حافظ عليه القرآن وانضبط له. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

ISSN: 2352-9776