ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







فلسفة الثقافة وأخلاقيات العودة إلى التقاليد: غادمير أنموذجاً

المصدر: مقاربات فلسفية
الناشر: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم - كلية العلوم الاجتماعية - مخبر الفلسفة والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: فرفودة، فاطمة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: ميلود، العربى (مشرف)
المجلد/العدد: مج3, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 141 - 154
DOI: 10.46513/2066-003-001-009
ISSN: 2352-9776
رقم MD: 1002158
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على فلسفة الثقافة وأخلاقيات العودة إلى التقاليد ""غادامير"" أنموذجًا. وانتظم البحث في نقطتين، الأولى تناولت نراحل البيلذونغ وفن تشكيل الذات حيث أن البيلذونغ كمصطلح نجده ذو دلالة تربوية وثقافية ولقد تعذر ترجمتها في حين يمكن مقابلتها بمقولات تنطبق على مفهمتها مثل (التكوين-التثقيف-التربية-الصورة). الثانية أشارت إلى الحس المشترك-ملكة الحكم-الذوق حيث أن غادامير يحاول أن يشير إلى المفاهيم التي تتبناها العلوم الإنسانية والتي تشكلت جنبًا إلى جنب مع الثقافة أو قل المساهم الأول في تشكل الثقافة وتحديد معالمها التي عجز العلم عن صياغتها في حقله التجريبي ومهد لها ""غادامير"" الطريق كتراث إنساوي ألا وهي الحس-المشترك-ملكة الحكم-الذوق. وخلصت الورقة البحثية بالقول بأن ""غادامير"" عمل على تجاوز كلا أوجه الاغتراب ""اغتراب الوعي الجمالي"" و""اغتراب الوعي التاريخي"" بفلسفة نقدية تحت روح فض تلك الهوة بين الحاضر وتقاليدنا الماضية من غاية العصر الحديث إلى غاية العصر المعاصر، وبما أن البعد الجمالي والبعد التاريخي يعدان من بين أبعاد فلسفة الثقافة كانت دراسته لمحاولته إعادة إحياء هذه التقاليد وإعطائها شكل جديد من خلال فهم التراث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

ISSN: 2352-9776