ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







رؤية مقترحة لكفايات معلم الكبار في العصر الرقمي

المصدر: المجلة التربوية
الناشر: جامعة سوهاج - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: عمرى، عاشور أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ج68
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 3139 - 3152
DOI: 10.12816/EDUSOHAG.2019.58668
ISSN: 1687-2649
رقم MD: 1004125
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: الأمية ظاهرة اجتماعية سلبية تقف حجرة عثرة في وجه سبل التنمية المستدامة، وتتمثل في عجز المواطن عن القيام بالعديد من المهارات الخاصة بالقراءة والكتابة، والتي تمكنه من جودة حياته، التي تنطلق من إلمامه بمهارات القراءة والكتابة، وبخاصة في ظل التطورات التكنولوجيا والثورة العلمية والمعلوماتية والتي لن يستطيع أي مواطن التعامل معها وهو مفتقر للمهارات اللازمة للتعامل معها. وللأمية أنواع كثيرة منها الأمية المعلوماتية والرقمية: وهذا النوع من الأمية يتمثل في افتقار الشخص وعدم قدرته على الحصول على المعلومات المختلفة والمتنوعة، والتي يحتاجها في العديد من مجالات حياته من خلال استخدام المستجدات التكنولوجية الحديثة في العصر الرقمي. وقد نصت المادة "25" من الدستور المصري على محو الأمية الرقمية "تلتزم الدولة بوضع خطة شاملة للقضاء على الأمية الهجائية والرقمية بين المواطنين في جميع الأعمار، وتلتزم بوضع آليات تنفيذها بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وذلك وفق خطة زمنية محددة". ولا يمكننا إنكار أن الثورة العلمية والتكنولوجية، وتنوع وسهولة الاتصالات، وما يصاحبها من معارف هائلة؛ جعلت من استثمار التكنولوجيا الرقمية ضرورة مُلحة في تطوير تعليم وتعلم الكبار للمعلم والمتعلم على حد سواء، كذلك بيئة التعلم وما يحيط بها، كما أنها أصبحت من ضروريات الحياة ومدخلا لتنمية المهارات لدى الكبار وتأهيلهم لسوق العمل. ويبقى التعليم الضمانة الوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة؛ لإعداد المواطن لجودة الحياة، وتعليم الكبار وتعلمهم يسهم في عملية التنمية المستدامة نتيجة التمكين بشتى صوره الذي يسعى إلى تحقيقه من خلال مفاهيمه وفلسفاته وبرامجه. كما أن معلم الكبار في القرن الحادي والعشرين بحاجة لتنمية كفاياته بشكل يتناسب مع معطيات العصر، ويمكنه من تعليم وتعلم الكبار مدى الحياة؛ لما في ذلك من الارتقاء بالمواطنين وسعادتهم، ونهضة أمتنا في ظل تعليم جيد يؤمن بحق المواطن في الفرص التعليمية المختلفة المقدمة له، مع جودتها دون تمييز. لذا ركزت هذه الورقة على أهمية استخدام وتوظيف التكنولوجيا الرقمية في مجال تعليم الكبار. وتنمية كفايات معلم الكبار في لتتناسب مع العصر الرقمي. كذلك استخدام الموبايل في تعليم وتعلم الكبار. وللتكنولوجيا دور هام في مجال تعليم وتعلم الكبار أهمية كبيرة لأنها تشجيع الدارسين المتحررين لمواصلة التعليم والتعلم وبخاصة في الشريحة من ١٥-٣٥ سنة، وجعل برامج تعليم وتعلم الكبار أكثر جذبا وتشويقا وإمتاعا للدارسين الكبار لتوافقها مع خصائصهم النفسية. بث الثقة في الدارسين، وتسهم في تعزيز سبل التعلم الذاتي، وخلق بيئة آمنة ومتطورة للتعلم تنأى عن النمطية وتحملهم مسؤولية التعلم والبحث.

Illiteracy is a negative social phenomenon that poses a stumbling block in the way of sustainable development. It is the inability of citizens to carry out many literacy skills, which enable them to achieve a quality of life, which is based on literacy skills, especially in light of technological developments and the revolution in science and information, which no citizen will be able to deal with if he lacks the necessary skills to deal with. There are many types of illiteracy, including informational and digital illiteracy. This type of illiteracy is the person's inability to access the different and varied information that he needs in many areas of his life through the use of modern technological developments in the digital age. Article 25 of the Egyptian constitution has made a provision to eliminate digital literacy "The state is committed to developing a comprehensive plan to eradicate basic and digital illiteracy among citizens of all ages, and it is committed to developing implementation mechanisms with the participation of civil society institutions, according to a specific time plan." It is undeniable that the scientific and technological revolution, the diversity and ease of communication and its accompanying knowledge have made digital investment an urgent necessity in the development of adult education and learning for both the teacher and the learner, as well as the learning environment and its surroundings. They have become a necessity of life and an approach for adult skills development and their training for the labour market. Education remains the only guarantee of sustainable development; to prepare citizens for quality of life, and adult teaching and learning contribute to the process of sustainable development as a result of the various forms of empowerment that it seeks to achieve through its concepts, philosophy and programs. The adult teacher in the twenty-first century needs to develop his competencies in a manner commensurate with the information of the era and enable him to deal with adults education and learning for life because that leads to the advancement and happiness of citizens, and the renaissance of our nation in the light of good education that believes in the citizen's right to the various educational opportunities provided to him, with their quality without discrimination. Therefore, this paper focused on the importance of using and employing digital technology in the field of adult education. Developing adult teacher competencies to fit with the digital age Using mobile phones in adults education and learning Technology has an important role in adult education and learning, as it encourages liberal learners to continue teaching and learning, especially in the 15-35 age group. It makes adult education and learning programs more attractive, interesting and enjoyable for adult learners because they are compatible with their psychological characteristics. Instilling confidence in learners, contributing to the promotion of self-learning methods, create a safe and sophisticated learning environment that steers away from stereotyping and holds them responsible for learning and research. This abstract created by Dar Almandumah Inc. 2018

ISSN: 1687-2649