ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مؤتمر لندن الأول 1939 م: دراسة وثائقية

المصدر: مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية
الناشر: جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: جرار، مروان فريد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع38
محكمة: نعم
الدولة: موريتانيا
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 63 - 93
DOI: 10.36353/1515-000-038-004
ISSN: 2412-3501
رقم MD: 1009006
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: عالجت الدراسة موضوع مؤتمر لندن الأول لعام 1939 م، الذي عقد في أعقاب فشل مشروع اللجنة الملكية لتقسيم فلسطين، وشكل تراجعاً بريطانياً مؤقتاً عن التقسيم، في محاولة من بريطانياً لإيجاد نوع من التفاهم بين العرب واليهود بهدف امتصاص الآثار السيئة التي تركتها الثورة، ومشروع التقسيم على العلاقات العربية اليهودية من جهة، وعلى العلاقة مع بريطانيا من جهة أخرى. تهربت بريطانيا في المؤتمر من تقديم أية تعهدات لأي من الأطراف باستثناء ما ورد في صك الانتداب وإن كانت مستعدة لإجراء تعديلات على الصك إذا ما ارتآها العرب واليهود. وانبثقت الرؤية البريطانية للحل من إنهاء الانتداب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، قد تكون ذات طبيعة اتحادية (فيدرالية) تربطها ببريطانيا معاهدة تكفل للبلدين مصالحهما. وانبثقت الرؤية الفلسطينية من التراجع عن فكرة الوطن القومي اليهودي، ووقف الهجرة اليهودية، وانتقال الأراضي لليهود، وإعلان استقلال دولة فلسطين التي يعيش فيها اليهود بوصفهم أقلية تُحترم حقوقها دون الاعتراف بعلاقة خاصة لليهود بفلسطين. وانبثقت الرؤية اليهودية للحل من التمسك بوعد بلفور وصك الانتداب وتنظيم الهجرة وفقاً لقدرة البلاد الاقتصادية على الاستيعاب، والدعم المالي لليهود وبناء قوة عسكرية يهودية (جيش) لحماية المشروع الصهيوني، بانتظار إعلان الدولة اليهودية المنبثقة، برأيهم، من وعد بلفور وصك الانتداب. ودفع الرفض العربي واليهودي للمقترحات البريطانية الحكومة البريطانية لإعلان سياستها المقبلة، بغض النظر عن موافقة العرب واليهود، على أساس تعهداتها الواردة في صك الانتداب وفي وعد بلفور. واعتبرت هذه السياسة الحد الأقصى من التنازلات التي يمكن للحكومة البريطانية تقديمها للعرب.

The study dealt with the subject of the First London Conference of 1939, which was held after the failure of the committee's plan to divide Palestine. The British retreat from partition was temporary, in an attempt to find some kind of understanding between Arabs and Jews to absorb the bad effects of the revolution and the Partition plan. Britain has evaded any commitment to any party other than what is stated in the mandate document, although it is prepared to make amendments to the instrument if the Arabs and Jews see it. The British vision of the solution stems from the termination of the mandate and the establishment of an independent Palestinian state, which may be of a federal nature with which Great Britain has a treaty guaranteeing both countries their interests. The Palestinian vision emerged from the retreat of the idea of the Jewish national homeland, the cessation of immigration and the transfer of land and the declaration of the independence of the State of Palestine, where Jews are denounced as a minority that respects their rights without recognizing a special relationship with the Jews in Palestine. The Jewish vision emerged from the Balfour Declaration, the Mandate and the regulation of immigration according to the country's economic ability to absorb and settle, financial support for the Jews, building a Jewish military force to protect the Zionist project and waiting for the announcement of the Jewish state. The Arab and Jewish rejection of the British proposals prompted the British government to announce its future policy, regardless of the consent of Arabs and Jews, on the basis of its obligations under the Mandate and in the Balfour Declaration. This sovereignty was considered the maximum concessions that the British government could offer to the Arabs.

ISSN: 2412-3501