ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أزمة اللاجئين المجريين في الدولة العثمانية 1849-1851 م.

العنوان بلغة أخرى: The Hungarian Refugee Crisis in the Ottoman Empire 1849-1851
المصدر: المجلة العربية للعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة الكويت - مجلس النشر العلمي
المؤلف الرئيسي: عمر، يوسف حسين يوسف (مؤلف)
المجلد/العدد: مج37, ع149
محكمة: نعم
الدولة: الكويت
التاريخ الميلادي: 2020
الشهر: شتاء
الصفحات: 101 - 137
DOI: 10.34120/0117-037-149-004
ISSN: 1026-9576
رقم MD: 1012342
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
Hungarian Refugees | Ottoman Empire | Austria | Russia | Kossuth
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تناولت هذه الدراسة مقدمة تاريخية عن حرب الاستقلال المجرية ضد النمسا 1848 - 1849 م، بزعامة لاجوس كوسوث، التي فشلت بسبب تدخل روسيا، وما تمخض عنه الأمر من ظهور أزمة آلاف اللاجئين المجريين، الذين قرروا مغادرة المجر؛ خوفاً من الإجراءات الانتقامية للنمسا وروسيا ضدهم، وما تبع ذلك من سماح الدولة العثمانية لهم بعبور حدودها والاستقرار فيها، وقيام روسيا والنمسا بمطالبة الدولة العثمانية بتسليمهم لهما فوراً، وتهديدهما بالحرب في حال عدم القيام بذلك. كما تناولت الدراسة اقتراح الدولة العثمانية قيام اللاجئين المجريين باعتناق الدين الإسلامي لتجنب تسليمهم؛ حيث استجاب بعض اللاجئين ورفض البعض الآخر. وتطرقت الدراسة إلى رسالة كوسوث إلى بالمرستون في 20 سبتمبر/أيلول 1849 م، وما ورد فيها من تفاصيل عن أحوال اللاجئين، إلى جانب دراسة أوضاع اللاجئين المجريين، واندماجهم في المجتمع ومؤسسات الدولة العثمانية، حتى الوصول إلى تفاهمات أخيراً بين الدولة العثمانية والنمسا، وهي ما سُمح بموجبها لكوسوث واللاجئين بمغادرة الدولة العثمانية. وبالفعل غادر كوسوث مع واحد وخمسين من اللاجئين المجريين الأراضي العثمانية في 1 سبتمبر/أيلول1851 م، إلى بريطانيا ثم الولايات المتحدة التي أصبحت مقر إقامته. اعتمدت الدراسة على العديد من المصادر والمراجع باللغة الإنجليزية والتركية، ولم يتم العثور على الوثائق العثمانية، أو أن هذه الوثائق لا تُغطي بالأساس موضوع الدراسة.

This study provides with a historical introduction to the Hungarian War of Independence against Austria that took place between 1848 and 1849. The revolution was led by Lajos Kossuth, but it failed due to Russia’s intervention. As a result, thousands of Hungarian refugees left Hungary out of fear that Austria and Russia would retaliate against them. The Ottoman Empire allowed the refugees to cross its borders and reside there. However, not only did Russia and Austria demand the Ottoman Empire for the immediate extradition of the refugees, but they also threatened them with war if they refused to comply. The study also explores the Ottoman Empire’s proposal to the Hungarian refugees, in which they were asked to convert to Islam in order to avoid their extradition; some refugees accepted the offer while others refused. Moreover, the paper refers to Kossuth’s letter to Palmerston on the 20th of September 1849, in which he mentions the details of the refugees’ situation. The conditions of the Hungarian refugees, their integration into the Ottoman Empire’s society and its institutions were all examined. Furthermore, the study addresses the understanding that was finally reached between the Ottoman Empire and Austria; Kossuth and the refugees were allowed to leave the Ottoman Empire. On the 1st of September 1851 Kossuth and 51 Hungarian refugees left Ottoman land and headed first to Britain before moving to the United States, which became Kossuth’s country of residence. The study relies on many sources and references in English and Turkish. Ottoman documents were either not available, or they were irrelevant to the subject of the research.

ISSN: 1026-9576