ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







استخدام بعض الاستراتيجيات التعليمية لتجسيد تطبيق المقاربة بالكفاءات في درس التربية البدنية والرياضية

المصدر: المجلة العلمية العلوم والتكنولوجية للنشاطات البدنية والرياضية
الناشر: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم - معهد التربية البدنية والرياضية
المؤلف الرئيسي: بن خالد، حاج (مؤلف)
المجلد/العدد: ع9
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2012
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 36 - 59
DOI: 10.54031/2070-000-009-003
ISSN: 1112-4032
رقم MD: 1012409
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الإستراتيجية التعليمية | تطبيق | المقاربة بالكفاءات | درس التربية البدنية والرياضية | Stratégie D’enseignement | L’application | L’approche par Compétences | La Séance D’éducation Physique et Sportive
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة أثر استخدام بعض الاستراتيجيات التعليمية لتجسيد تطبيق المقاربة بالكفاءات في درس التربية البدنية والرياضية، ومنه التعرف على أثر استخدام كل من الاستراتيجيتين التعليميتين لتجسيد تطبيق المقاربة بالكفاءات في درس التربية البدنية والرياضية من خلال تنمية القدرات الحس- حركية (بعض المهارات والقدرات الحركية) المتعلقة بالنشاطين الرياضيين المختارين، وبالتالي الكشف عن أحسن استراتيجية تعليمية. فلتحقيق الهدف من الدراسة قمنا بالتحقق من الفرض العام الذي يشير إلى أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي عند استخدام مختلف الاستراتيجيات التعليمية وتكون لصالح استراتيجية التعليم التعاوني. فاستخدمنا المنهج التجريبي باعتمادنا تصميم القياس القبلي والبعدي لثلاث مجموعات متكافئة (مجموعتين تجريبيتين، وأخرى ضابطة)، حيث تكونت كل مجموعة من (24) تلميذا منهم (12 ذكور، و12 إناث) فبلغ عدد عينة الدراسة (72) تلميذا (36 تلميذ، و36 تلميذة)، تم اختيارها بطريقة مقصودة من المجتمع الأصلي المتمثل في تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي شعبة العلوم التجريبية والذي بلغ عدده (147) تلميذا منهم (62 تلميذ، و85 تلميذة) فكانت نسبة العينة تقدر ب (48.97). واعتمدت الدراسة على أداة الاختبارات المهارية لقياس القدرات الحس- حركية المدروسة لتلاميذ المجموعات الثلاثة قبل وبعد تلقيها للبرنامج التعليمي باستخدام استراتيجية التعليم التعاوني مع المجموعة التجريبية الأولى، واستراتيجية التعليم الذاتي مع المجموعة التجريبية الثانية، بينما استخدمنا الطريقة المعتادة (التقليدية) مع المجموعة الضابطة، فكان أهم استنتاج للدراسة يتمثل في أن استخدام استراتيجية التعليم التعاوني هو الأفضل لتجسيد تطبيق المقاربة بالكفاءات في درس التربية البدنية والرياضية. ومن خلاله اقترحنا استخدام استراتيجية التعليم التعاوني في تدريس مادة التربية البدنية والرياضية، وكدا القيام بدراسات مماثلة على مراحل تعليمية مختلفة مع محاولة استخدام بعض الاستراتيجيات التعليمية التي تتفق مع التعليم التعاوني والتي أثبتت الأبحاث والدراسات جدواها.

l’étude a pour objectif de connaitre l’effet de l’utilisation de quelques stratégies d’enseignement pour concrétiser l’application de l’approche par compétences dans la séance d’éducation physique et sportive, et d’où l’identification de l’effet de l’utilisation de chaque stratégie d’enseignement a travers le développement des habilités psychomoteurs liées aux deux activités sportives choisies, ainsi que la découverte de la meilleur stratégie. Et pour réaliser l’objectif de l’étude on a essayé de confirmer l’hypothèse générale de cette dernière qui montre qu’il y a des écarts statistiques significatifs entre le test d’avant et d’après au profit du test d’après lors de l’utilisation des différentes stratégies d’enseignement et elle sera au profit de la stratégie d’enseignement coopératif. Et on a utilisé le protocole expérimentale de trois groupes homogènes (deux groupes expérimentale, et un autre témoin) basé sur les mesures d’avant et d’après, chaque groupe est constitué de (24) élèves (12 garçons, et 12 filles), alors l’échantillon a atteint 72 élèves (36 garçons, et 36 filles) dont le choix était d’une manière voulue dans la société d’origine qui représente les élèves de la deuxième année secondaire sciences expérimentales qui est constitué de (147) élèves (62 garçons, et 85 filles) qui fait un pourcentage de (48.97٪). L’étude s’est basée sur des tests d’habilités pour mesurer les capacités psychomoteurs étudiées des élèves des trois groupes avant et après le programme d’enseignement qui a été appliqué en utilisant la stratégie d’enseignement coopératif avec le premier groupe expérimentale, la stratégie d’enseignement individuel avec le deuxième groupe expérimentale, et la méthode traditionnel avec le groupe témoin. par la suite on a déduit que l’emploie de la stratégie d’enseignement coopératif est meilleur pour concrétiser l’application de l’approche par compétences dans la séance d’éducation physique et sportive. A travers ces résultats on a recommandé l’emploie de la stratégie d’enseignement coopératif dans l’enseignement de la matière, et de faire des études identiques aux différentes étapes, et avec d’autres stratégies qui sont en adéquation avec l’enseignement coopératif, et prouvées efficaces.

ISSN: 1112-4032