ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الضبط الاجتماعي للمراهق في المدرسة القرآنية

المصدر: مجلة تاريخ العلوم
الناشر: جامعة زيان عاشور الجلفة
المؤلف الرئيسي: بن عمر، سامية (مؤلف)
مؤلفين آخرين: عامري، خديجة (م. مشارك)
المجلد/العدد: ع8
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: جوان
الصفحات: 144 - 158
DOI: 10.37613/1678-000-008-014
ISSN: 2352-9970
رقم MD: 1020068
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch, HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: Teh social control Is one of teh most important topics that have held teh attention of scientists and researchers in teh sociological context, especially when it comes to teh category of teenagers, dis younger generation, which is gaining social control through teh various socialization processes that start from family to school and friends tan means of various religious institutions. teh whole educational institutions are responsible for social adjustments determined by social norms and values in teh society and teh existing social controls in any society of human societies to provide stability , and to teh preparation individuals psychologically, socially and cognitively to be good citizens in their future roles. If teh social system completes its roles, a new individuals will be with cultural and religious identity. and perhaps teh most important educational institutions that may contribute to activate and adjust teh teenagers are these various religious institutions, especially teh coranic schools, which have not only at her job to teach teh coran only, but also contribute to correct teh behavior and teach teenagers how to follow teh rules and social obligations and religious values according to religious law. and here appears social control by combating crimes and social phenomena.

يعتبر الضبط الاجتماعي من أهم المواضيع التي شغلت اهتمام العلماء والباحثين في الإطار السوسيولوجي وخصوصا إذا ما تعلق الأمر بفئة المراهقين، هذا الجيل الصاعد الذي يكتسب عملية الضبط الاجتماعي من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية المختلفة التي تبدأ من الأسرة فالمدرسية وجماعة الرفاق ووسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الدينية، كلها مؤسسات تربوية مسؤولة عن عمليات الضبط الاجتماعي والتي تحددها المعايير الاجتماعية والقيم الموجودة في المجتمع، وهي ضوابط اجتماعية موجودة في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية لتحقيق التكفل الأمثل، وإعداد أفراد مستعدين نفسيا واجتماعيا ومعرفيا لكي يكونوا مواطنين صالحين ولهم أدوار مستقبلا ، فينتج نشء بهوية ثقافية ودينية خاصة إذا ما قام النظام الاجتماعي بعمليات الضبط ذات التخطيط العقلاني والرشيد ، ولعل من أهم المؤسسات التربوية التي قد تساهم في تفعيل وضبط سلوك المراهقين تلك المؤسسات الدينية المختلفة خاصة المدارس القرآنية، التي أصبحت لا تقتصر في وظيفتها على تعليم القرآن وتحفيظه فقط، وإنما تساهم في تعديل سلوك المراهقين وإتباع القواعد والالتزامات والقيم الدينية وفق الشريعة الدينية ، وهنا تظهر عملية الضبط الاجتماعي من خلال مكافحة الآفات الاجتماعية والجرائم .

ISSN: 2352-9970