ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الإلحاد وسبل مواجهته في الفقه الإسلامي

المصدر: مجلة البحوث الفقهية والقانونية
الناشر: جامعة الأزهر - كلية الشريعة والقانون بدمنهور
المؤلف الرئيسي: غنیمی، غنیمی عبدالستار (مؤلف)
المجلد/العدد: ع33, ج1
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2018
التاريخ الهجري: 1440
الصفحات: 105 - 284
DOI: 10.21608/JLR.2018.55217
ISSN: 1110-3779
رقم MD: 1028682
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: إن الدين أمر فطري ونزعة أصيلة في نفس الإنسان، ولا يمكن لأحد ادعاء استغناء الإنسان عن الدين، فالدين ضرورة، واحتياج الإنسان إلى الدين أشد من احتياجه لغيره من الضروريات ولا ينكر ذلك إلا جاحد. والإيمان هو الأساس الذي جاءت النصوص من القرآن والسنة لبيانه، وذكر ما ينقضه أو يقدح فيه، وبيان مآل المؤمنين وعاقبة الكافرين، وقد بعث الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بأفضل المناهج والشرائع، وأنزل عليه أفضل الكتب إلى خير أمة أخرجت للناس. وقد جاء الإسلام ديناً كاملاً يشمل جميع نواحي الحياة، وملبياً لحاجات الإنسان كلها، ليس فيه خلل أو نقص، والمسلمون مأمورون ببيان حقيقة الإسلام وما يشتمل عليه من مثل وأحكام لا توجد في غيره من الأديان، وما وقع في الإسلام من طعن وإساءة من ملاحدة ينسبون إلى الإسلام أو غير مسلمين نتيجة لتقصير المسلمين عامة والعلماء وأولى الأمر خاصة في بيان حقيقته وفضائله. وقد أوجب الله على المسلمين عامة والعلماء وأولى الأمر خاصة حفظ الدين وصيانته من الطعن عليه أو الإساءة إليه من الملاحدة وغيرهم ممن تختلف مسمياتهم الذين يجمعهم سوء الهدف والمقصد وهو القدع في الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم وعقائدهم. وقد شرع الله تعالى من العقوبة ما يحقق حفظ الدين وحمايته، فأوجب معاقبة المرتد عن الدين بحد الردة، وأوجب الله على الحاكم أو من يقوم مقامه بتطبيقها، كما أوجب على العلماء القيام بالدعوة إليه ورد الشبهات عنه ودفع شرور الملاحدة الذين يسعون إلى تضليل المسلمين، وإضعاف صلتهم بربهم ودينهم. وانتشار ظاهرة الإلحاد في مجتمع من المجتمعات ما كان لها أن تظهر لولا تقصير ولاة الأمور والعلماء والدعاة في القيام بواجب حفظ الدين ورعايته. وفي هذا البحث المعنون بـ (الإلحاد وسبل مواجهته في الفقه الإسلامي) تم معالجة الموضوع طبقاً للتخصص الدقيق، ومن ثم تناوله فقهياً بما يناسب عرض الأحكام التكليفية التي تتعلق بالإلحاد، والحكم على أقوال الملحد وتصرفاته طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، ثم بيان السبل والطرق التي يمكن من خلالها مواجهة الإلحاد كظاهرة تستوجب المواجهة والمعالجة.

Praise be to Allah, the Lord of the Worlds, and peace and blessings be upon the Most Merciful of our Messengers, Prophet Muhammad, the Prophet, his family, companions and companions. Religion is inherent, and man's need for religion is greater than his need for others. Keeping religion is a necessary necessity, but it is the origin of the purposes of shari'a, even if religion is subjected to loss or distortion and alteration to other purposes. God has enjoined Muslims in general and scholars and those in charge, especially the preservation and maintenance of religion, from challenging or insulting him from the monotheism and others whose names differ from the bad purpose and purpose of stabbing Islam and questioning the Muslims in their religion and faith. In this research, entitled " Atheism and ways to confront it in Islamic jurisprudence ", the images of atheism in the Islamic law, which are insulting Allah or insulting the Prophet, or insulting the wives of the Prophet and his companions, The images of atheism are also challenged in the Quran or Sunnah. Islamic law has set a set of controls when punishing the atheist, which must be appealed, if the atheist insisted after the adoption of atheism is punishable only by the imam or his representative. And then addressed the ways to confront atheism, including the duty of the guardian duty to preserve the religion and care, and scientists to respond to the suspicions and the debate of the atheist, and the research and questioning of what doubts Muslims in their beliefs, and the dissemination of the idea of atheism and public announcement. In conclusion, I recommended the establishment of a committee of senior Shari'a scholars whose task would be to issue responses to all suspicions raised, to appoint a person to conduct the debate of the al-Qaeda in their respective fields, and to establish an information unit to follow up on the various media.

ISSN: 1110-3779