المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على الابجرامات الرعوية. حيث تطرق إلى العناصر الرعوية في الإبجراما اليونانية، مشيرا إلى أنه بالرغم من أن الإبجراما أثناء القرنين الخامس والرابع قد جعلت لنفسها شكل فني مستقل إلا أنها بقيت حتى الآن قريبة من النوع النقشي التي نشأت منه ولا يزال يتحكم فيها الرثاء والإهداء بطريقة كبيرة، وعندما أصبحت الإبجراما في القرن الثالث شكل مميز للتعبير عن كل تنوع للفكر والعاطفة قد كان يتوقع أن تتبع اتجاه العصر وتعبر عن المحتوى الرعوي الخالص، كما يرتبط الشعر الرعوي باسم الشاعر ثيوكريتوس وتقدم رعوياته المسماة بالميمات الملحمية الرعاة وأفراد العالم الريفي وهم يغنون أغاني في طريقهم إلى عملهم اليومي وهم يعتنون بقطيعهم، واختتم البحث بالتأكيد على أن مجموعة إبجرامات ثيوكريتوس تعد شيئا فريدا فليست فقط قصائدها الستة الرعوية تقيم علاقة متبادلة بين بعضها، لكنها أيضا ترتبط عن قرب بأناشيد ثيوكريتوس الرعوية بتطويرها لفكرة دافنيس، كما أن هذه الإبجرامات تكشف عن أن هذه الأناشيد أصبحت القالب للتصور الخاص بالرعوية في الإبجراما وفي الأنواع الأدبية الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
|