ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







دور التربية ما قبل المدرسية في رعاية الطفل : دراسة في البرامج التعليمية لبعض مدارس التعليم ما قبل المدرسي بمدينة الحديدة

المصدر: المجلة العلمية لكلية التربية
الناشر: جامعة ذمار - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: الدهمشي، علي عبده (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 1, ع 8
محكمة: نعم
الدولة: اليمن
التاريخ الميلادي: 2010
الشهر: فبراير
الصفحات: 146 - 175
رقم MD: 113756
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تناولت الدراسة الحالية إشكالية دور التربية ما قبل المدرسية في رعاية الطفل، وذلك للأسباب التالية: - إذا كان التعليم في عصرنا من إحدى القطاعات الأساسية الضرورية لكل تنمية حقيقية، فإنه يجب القول كذلك أن مؤسسة ما قبل المدرسة تعاني من آفة بسبب عدم إدراكها لحاجات الطفل ورعايته الرعاية الوجدانية، والمعرفية، والحسحركية عند إعدادها وتنفيذها للبرامج التعليمية كما ينبغي، إذ عبر الأنشطة التربوية المتنوعة تتشكل شخصية الفرد، ومن صوابها أو خطئها يتحدد توافق الفرد مع نفسه ومع محيطه. - إعتبار مكونات المجال المؤسسي للروضة بمثابة الحرك الأساسي لإشباع حاجات الطفل ومن ثمة رعايته. - إذا كانت الأسرة هي الإطار المرجعي للطفل، والروضة هي الإطار المستقبل له، فإنه غالباً ما يلاحظ تباين أو تعارض بين المؤسستين على مستوى رعاية الطفل مما يجعل عرضة للصراع في أبعاد النمو على أساس أن إنعدام التكامل وغياب وحدة الفعل التربوي يسهمان إلى حد كبير في عدم رعاية الطفل. وعليه فإن البحث الحالي يحاول أن يتعرف على الدور التربوي لمؤسسات ما قبل المدرسة في رعاية الطفل، وذلك من خلال عدد من المتغيرات نوجزها في التالي: - مكونات الروضة والمتمثلة في: الوسائل التعليمية لتطبيق البرنامج (المحيط الفضائي- التنظيم المكاني) حيث تمثل هنا متغيرات التنظيم الإنفعالي المستدخل إلى الشعور. - التطابق بين البرامج المدروسة على الورق وما بين تصريفها على مستوى الواقع. - تنفيذ المربية للبرامج التعليمية بأساليب وجدانية تحفز الطفل على الإستكشاف وحب المعرفة. وقد أوضحت نتائج الدراسة ثلاث جوانب مرتبطة بالدور التربوي لمؤسسات ماقبل المدرسة في رعاية الطفل. - بالنسبة للطفل: عدم ملائمة هذه البرامج ومكونات الروضة لمستوى الأطفال النفسي والإجتماعي والحسحركي. - بالنسبة للروضة: هناك تفاوت في مستوى الرياض، بحيث أشارت النتائج أن الرياض منخفض المستوى لا تعتبر وسطاً تربوياً ملائماً بإفتقارها للمجال الفيزيقي الذي يتواجد فيه الطفل. - بالنسبة للمجتمع: عدم وجود إنسجام وتكامل بين الأسرة والروضة في إختلاف الطرق والوسائل التي يكمن توظيفها للتعامل مع الطفل مما يؤدي إلى خلل تربوي لا يساعد الطفل على نموه الإجتماعي، ولا يحقق نوع من الإندماج والرعاية الإجتماعية التي يحتاجها. من خلال هذه النتائج.. أوصى الباحث بالإهتمام بمرحلة ما قبل المدرسة وجعلها في خدمة متطلبات نمو وحاجيات الطفل. التي تؤدي في النهاية إلى شخصية متوازنة قادرة على التكيف مع الآخر والمحيط. \