المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على أسباب الغلو في الدين. بين أن لفظ الغلو في السابق أطلق على أهل الأهواء وأهل البدع الذين غالوا وتطرفوا في تناولهم لبعض قضايا الدين، مثل القضايا العلمية، أو القضايا السلوكية، موضحًا أنه في العصر الحديث وقعت بعض المذاهب المنتمية إلى الدعوة الإسلامية في الغلو إلى تمثيله في التعصب، والتطرف، والتشدد. وقدم ماهية الغلو في الدين وحقيقته. وأوضح البواعث والأسباب المؤدية إلى الغلو في الدين، مبينًا الأسباب الفكرية والاجتماعية والتربوية للغلو في الدين. وأبرز محصلات ونتائج الغلو في الدين، مشيرًا نتائج الغلو في العقيدة، والأحكام. واختتم البحث بالتأكيد على ضرورة الوضوح والشفافية والصراحة في طرح قضايا التفكير والعنف والغلو، وأسبابها والاعتراف بوجودها وآثارها، وخاصة بعد أن شيوع هذه الأمور عبر وسائل الإعلام والإنترنت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|