المستخلص: |
كشفت الدراسة عن دعوة التجديد بين الضرورة وحرمة التغيير تطبيقًا على صور التجديد قديمًا وحديثًا. أكدت على أن الدعوة للتجديد جاءت من داخل الدين نفسه، وذلك بوصفها ضرورة من ضرورات الدين الإسلامي كما ظهر في القرآن والسنة والروح المستلهمة منهما. وقدمت التجديد وأدلته والألفاظ المتقاربة معه، مشيرة إلى تعريفه، وجهود العلماء في هذا الصدد، والمصطلحات المتقاربة مع التجديد. وأوضحت الأسباب الداعية للتجديد وضوابطه، مبينة الأسباب الداخلية، والخارجية، ورد الغيبيات، واستحلال المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة. وبينت نتائج العمل على التجديد صور من التجديد قديمًا وحديثًا، ومتطرقة إلى المجدد (الكلي، والجزئي). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن التجديد ضرورة وواجب بنص السنة، وأن التجديد ظاهرة في الدين كعلامة من علامات صلاحيته للزمان كله من جانب، والرد على محاولات التغيير في دين الله المستمرة بدورها أيضاً، مؤكدة على ضرورة التمييز بين فكر التجديد الإسلامي، وفكر التغيير الحادث الذي يضر ولا ينفع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|