المستخلص: |
سعت الدراسة إلى التعرف على التدريس بالمفهوم في درس التاريخ... الأهمية والتحديات والمداخل. أكدت على أن المفهوم لعب دوراً مهما في تنظيم معارف التاريخ وتيسير بنينتها في نسق إدراكي، مبينة أن طبيعته التركيبية اقتضت منهجية خاصة جعلته مادة نفس... معرفية قابلة للتعلم والفهم. وقدمت تعريف المفهوم. وبينت أهمية مدخل المفاهيم في تدريس التاريخ، والذي جاءت في مساهمته في جعل المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية، ودوره في البنينة الذهنية العميقة للمعارف التاريخية، وإعادة توظيف المعارف التاريخية. وأبرزت منهجية تدريس التاريخ بالمفهوم درس (النظام الفيودالي) نموذجاً، مبينة اختلالات هندسة درس النظام الفيودالي في مقرر (الفضاء)، والمبادئ العملية للمقاربة المفهومية لدرس التاريخ، والتطبيق العملي لمبادئ تدريس المفهوم من خلال درس النظام الفيودالي. واختتمت الدراسة مؤكدة على أن من أهم وأدق مهام المدرس على الأطلاق، هي تدليل الصعاب أمام المتعلم، وذلك عبر جعل المعارف العالمة قابلة للهضم، وذلك بالنسبة له، موضحة أن المدرس لا يعد قناة ناقلة للمعارف بل مهندساً لها ومنظما لشتاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|