المستخلص: |
خلصت هذه الدراسة إلي أن الرسوب في مقرر القرآن الكريم يشترك فيه أربعون سببا وهذه الأسباب تتفاوت في درجة أهميتها ومساهمتها، وأن هناك خمسة عشر سببا هي الأكثر أهمية في جعـل الرسوب في مقرر القرآن الكريم ظاهرة وواضحة في نتيجة الطلاب ومشكلة تستحق الدراسة وهي: (1) حجم مقرر القرآن الكريم كبير بالنسبة للزمن الممنوح له مع المقررات الأخرى، فإما أن يكون هذا الزمن قليلا من أصلة أو لأنة يشغل بعملية (تسيير) القرآن الكريم. (2) هناك خلل في تقويم القرآن الكريم إما من حيث صعوبة أسئلة الامتحانات أو من حيث التشدد في التصحيح وتوزيع الدرجات علي الأسئلة أو من حيث ارتفاع نسبة النجاح المحددة بـ(65%). (3) المقرر في عمومه يواجه مشكلة الضعف في مستوي الطلاب وقدراتهم الدراسية واللغوية ويعود ذلك إلي أن بعضهم دخل الجامعة بنسبة نجاح أقل. (4) يواجه المقرر إهمالا من الطلاب وعدم مبالاة وتهرب من دراسة القرآن الكريم إضافة إلي ضعف الرغبة في التعليم.
|