ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أثر المعوقات الحيزية للاحتلال الإسرائيلي على استعمالات الأراضي وامتداد المناطق المبنية لبعض التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية

العنوان بلغة أخرى: The Impact of the Spatial Impediments of Israeli Occupation on Lands Use and the Sprawl of Some Palestinian Communities in the West Bank
المؤلف الرئيسي: المناصرة، عبدالله محمود عيسى (مؤلف)
مؤلفين آخرين: النوباني، أحمد (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2015
موقع: بيرزيت
الصفحات: 1 - 180
رقم MD: 702538
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة بيرزيت
الكلية: كلية الدراسات العليا
الدولة: فلسطين
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

13

حفظ في:
المستخلص: تناولت هذه الدراسة مناقشة "أثر المعوقات الحيزية للاحتلال الإسرائيلي على استعمالات الأراضي وامتداد المناطق المبنية لبعض التجمعات في الضفة الغربية "حيث تترك هذه المعوقات أثرا كبيرا على طبيعة استعمالات الأراضي وامتداد المناطق المبنية للتجمعات الفلسطينية. هدفت هذه الدراسة بالارتكاز على منهجية التحليل الحيزي الكمي والتحليل المقارن باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) إلى تشخيص الوضع الحالي الذي وصلت إليه استعمالات الأراضي ودراسة توزيع المناطق المبنية الفلسطينية خلال ثلاث فترات زمنية (1997، 2006، 2013) والمقارنة بينها، مع إبراز الأثر المتفاوت لبعض المعوقات الحيزية للاحتلال الإسرائيلي على تلك التجمعات والمتمثلة بالكتل الاستعمارية والتصنيفات الجيوسياسية (أ، ب، ج) التي فرضتها اتفاقية أوسلو. وتقتصر الدراسة على عدد محدد من التجمعات الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية والتي تم اختيارها ضمن معاير محددة بطريقة العينة المقصودة وعليه وقع الاختيار على تسعة تجمعات أربعة منها حضرية وهي (مدينة الخليل، تقوع، مدينة البيرة، يعبد) وخمسة منها ريفية وهي (بيت أمر، عناتا، نعلين، مردا، دير شرف). ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة وجود زيادة في مساحة المناطق المبنية الفلسطينية والمبنية للمستعمرات الإسرائيلية ونقصان مساحة الأراضي الزراعية والرعوية والغابات، وقد اتضح أن الزيادة في مساحة المناطق المبنية الفلسطينية والمبنية للمستعمرات الإسرائيلية في التجمعات الحضرية كان بوتيرة متساوية على حساب الأراضي الزراعية بالدرجة الأولى مقارنة بالرعوية، بينما في التجمعات الريفية كانت الزيادة في المناطق المبنية الفلسطينية بالأغلب على حساب الأراضي الزراعية بينما المبنية للمستعمرات الإسرائيلية كانت مناصفة بين الأراضي الزراعية والرعوية، كما أظهرت الدراسة أن مجموع الزيادة في مساحة المناطق المبنية الفلسطينية في التجمعات الحضرية كان أكبر من الزيادة في مساحة المناطق المبنية للمستعمرات الإسرائيلية على خلاف التجمعات الريفية التي فاقت فيها مجموع الزيادة في مساحة المناطق المبنية الإسرائيلية مثيلتها الفلسطينية. ويتجه امتداد المناطق المبنية الفلسطينية في أغلب التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية باتجاه معاكس لامتداد المناطق المبنية للمستعمرات الإسرائيلية، ويزداد الامتداد العمراني في التجمعات الحضرية داخل حدود التصنيف (أ) وفي التجمعات الريفية داخل حدود التصنيف (ب). وتزداد المسافة بين مركزي معظم المناطق المبنية الفلسطينية والإسرائيلية خلال سنوات الدراسة، مما يشير إلى أن المستعمرات الإسرائيلية تعتبر عامل طرد لامتداد المناطق المبنية الفلسطينية، كما أوضحت الدراسة أن دولة الاحتلال تحاول جاهدة خلق اتصال جغرافي بين المناطق المبنية التابعة للبؤر الاستعمارية المتجاورة وهو ما يتجسد في اتجاه نمو المناطق المبنية للمستعمرات.