ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







نوبل وباتريك موديانو: الأضواء فى الشوارع المعتمة

المصدر: الموقف الأدبي
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
المؤلف الرئيسي: الشمالى، سامر أنور (مؤلف)
المجلد/العدد: مج45, ع539
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: مارس
الصفحات: 188 - 196
رقم MD: 736831
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف البحث إلى عرض موضوع بعنوان " نوبل وباتريك موديانو الأضواء في الشوارع المعتمة". وقسم البحث إلى ستة عناصر: تناول العنصر الأول نوبل والإمبراطور العاري بحيث أن أغلب النقاد والصحفيين، والأدباء عامة، يكيلون المديح بإفراط لكل فائز بالجائزة، كما أن الحاكم العادل هو الزمن الذي لا يأبه بالدعاية والإعلان لهذا نجد أن أكثر الذين نالوا نوبل انطفاً بريق حضورهم. وتحدث العنصر الثاني عن نوبل من زاوية جغرافية، بحيث أنهم ليسوا من دول الصف الأول في القارة الأوروبية التي منحت نوبل عام 1953 للسياسي البريطاني المعروف (ونستون تشرشل) الذي لم يكتب في مجال الأدب، ولم يكن أديباً، وأن كتب المقالات والخطب. وتطرق العنصر الثالث إلى الحديث عن نوبل والعرب، بحيث أن الأفضل للعرب بدل قضاء كل هذه السنوات في الشكوى من عدم إنصاف الأدب العربي لنوبل والتشكيك في مصداقيتها، البحث عن ضرورة وجود جائزة عربية تعادل نوبل، فالعرب لديهم مقومات صناعة هذه الجائزة. كما تحدث العنصر الرابع عن ألم تسمع بباتريك من قبل. وكشف العنصر الخامس عن الدخول في عتمة الأسئلة بحيث لا ضير من السؤال إذا كانت أعمال (موديانو) ستدخل في سجل كلاسيكيات الأدب المعاصر وقد ورد اسمه إلى جانب كبار الأدباء في فرنسا والعالم. وأشار العنصر السادس إلى انفجارات نوبل، فبعدما شعر العالم (ألفرد نوبل) 1833 – 1896 بالأسف، وبتأنيب الضمير على ما ألحقه اختراعه في مجال التفجيرات من دمار وخراب، فقد استغلت الجيوش المتحاربة ابتكاراته. وأختتم البحث مشيراً إلى التوصية التي أوصي بها (نوبل) وذلك بتخصيص ثروته وأرباحها لجائزة باسمه تمنح كل عام لأبرز الشخصيات التي تقدم فائدة للحضارة البشرية في مجالات عدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة