ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







علم الكلام: أزمة الأساس وعطب المنهج

المصدر: مجلة مسارات
الناشر: مركز مسارات للدراسات الفلسفية والإنسانيات
المؤلف الرئيسي: الحجلاوي، ناجي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع5
محكمة: نعم
الدولة: تونس
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: شتاء
الصفحات: 67 - 78
DOI: 10.37401/1536-000-005-007
ISSN: 2286-590X
رقم MD: 737789
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استهدفت الدراسة تسليط الضوء على" علم الكلام أزمة الأساس وعطب المنهج". وذكرت الدراسة أن البيئة الثقافية الاجتماعية والسياسية ساهمت في نشأة هذا العلم الذي سيصطلح على تسميته "بعلم الكلام"، فلم يكن ترفاً فكرياً وإنما دفعت إليه الحاجة دفعاً لكي يذب عن العقائد الإيمانية بالسلاح ذاته الذي يشهره المخالفون، لأن الأخبار والآثار والآيات إنما هي أدلة إيمانية لا يقر بها إلا من اعتقد بصحتها. وتناولت الدراسة نقطتين وهما: أولاً: أزمة الأساس، وبينت هذه النقطة أن "ابن خلدون" عرف علم الكلام بأنه" علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة والمنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. ثانياً: عطب المنهج، وأوضحت هذه النقطة أنه ليس خافياً على الباحث أن علم الكلام ينهض على منهج الاستنباط الذي ينطلق من الفكرة الجزئية ومعناه أنه ينطلق من أولوية الفكرة الناجزة والحقيقة الجاهزة. وأظهرت الدراسة أن العديد من الدارسين الإسلامين تحمسوا لفكرة علم الكلام الجديد ظانين أنها عملية متيسرة رغم اختلاف الأزمنة والأمكنة عن الظرفية التي أنتجت هذا العلم في أول أمره. واختتمت الدراسة موضحة أن علم الكلام استجاب كغيره من أنماط العلوم والمعارف إلى ظرفية انتجته وهي مسألة إذ تساعد الدارس على الوقوف على ملامح الثقافة الإسلامية؛ لأنها تبين عن نمط العلاقة التي رسمته مع الواقع الذي احتضنها وتحركت فيه، وإن علم الكلام استجاب إلى إكراهات وحلت هذه العلوم معضلات ندت في واقعها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 2286-590X

عناصر مشابهة