ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







تدريس الأدب بجامعة المستقبل: وجاذبية الانحدار

المصدر: الجوبة
الناشر: مركز عبدالرحمن السديري الثقافى
المؤلف الرئيسي: معطاوي، مليكة (مؤلف)
المجلد/العدد: ع51
محكمة: لا
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: ربيع
الصفحات: 128 - 133
ISSN: 1319-2566
رقم MD: 740789
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان تدريس الادب بجامعة المستقبل وجاذبية الانحدار. وناقش المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، أن الأدب يعد مرآة للمجتمع، ويعكس أفكاره وانشغالاته وتطلعاته المستقبلية، كما أن الاديب مؤرخ صادق وإن كان يستعمل عواطفه ورؤاه من أجل نقل تجارب الأمم والشعوب، والاطلاع علي الحضارات السابقة وعلي قيمها ومرتكزاتها، وأيضاً علي أفكار القدماء وأحلامهم وصراعاتهم ومشاكلهم؛ وذلك من خلال الاطلاع علي الاثار الأدبية الخالدة، وتذوق ما فيها من جمال، وبالتالي الاستفادة من التجارب الفارطة، وتجنب العوائق التي تقف في وجه البشرية وتمنعها من العيش السعيد. وأشار المقال إلى أن الادب لا ينشأ من فراغ، فإنه ينهل من مجموعة من الخطابات الحية التي تتقاسم معه خصائص عديدة من قبيل علم النفس والانثروبولوجيا وتاريخ الأفكار؛ فيعمل علي تلاقي ثقافات شديدة الاختلاف، وقد يساعد الفكر علي سد ثغراته، ليس بصفته وثيقة تزود الباحث بمعلومات مضبوطة، وإنما لكونه وعاء يتضمن صياغات تخييلية لاقتراحات نظرية تساعد علي بناء أجهزة تحليلية. وأوضح المقال أن تدريس الادب اليوم بالجامعات أصبح مطالباً بتبرير شرعيته في عالم تحكمه التقنية والعلوم وسراب الاتصال والتواصل الحديث، ما نتج عنه تخوف العالم أجمع من هبوط المستوي الثقافي، وخطر تزايد الامية والجهل، وقوة وسائل الإعلام والتواصل الجديدة، وصعوبة تعريف القيم ونقلها إلى الأجيال المتعاقبة. واختتم المقال بتوضيح أن تدريس الادب في جامعة المستقبل أمر ضروري، لأنه يعد خطوة أساسية نحو الوصول إلي الإنسانية الكاملة والتفكير الكوني القائم علي الإحساس بالأخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1319-2566