المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى التعرف على مسرح الطفل في الجزائر وهل هو وسيلة تربوية أم هو تسلية وترفيه. وذكرت الدراسة أن علاقة المسرح بالأطفال هي علاقة عجيبة، فلا أحد من الكبار يستطيع منافسة طفل يتابع عرضا مسرحيا هادفا، لا يستطيع منافسته في قوة الانتباه والتركيز وحسن المتابعة والتفاعل، ولا يستطيع أيضا منافسته في شدة الاستمتاع والاستفادة والتعلم. وأوضحت الدراسة أن مسرح الطفل هو نوع مسرحي معروف عبر العالم وموجه على وجه الخصوص لفئة الأطفال، غرضه تلبية حاجات الطفل في مجالات الترفيه والمعرفة والتربية. وتطرقت الدراسة إلى الشخصيات في مسرح الطفل، حيث أنه غالبا ما يحبذ الطفل في العروض المسرحية الشخصيات التي تكون أقرب إليه أي التي تشبهه، وفى بعض الحالات يحب الشخصيات التي لا تشبهه تماما مثل تلك الخارقة للعادة والمألوفة ذات الأشكال الغربية. وختاما أكدت الدراسة على أنه لا يختلف اثنان على أهمية مسرح الطفل في مسار بناء شخصية رجل المستقبل؛ لذلك نرى المجتمعات المتقدمة في سياق الحضارة تهتم بهذا الجنس وتستعمل كوسيلة رئيسية في بناء الإنسان، وذلك رغم امتلاكها لأقوى المنظومات التربوية والتعليمية، إلا أن أهمية المسرح تكمن في خاصية التكامل التي تفي بغرض استكمال العملية التربوية، ثم استمرارية المسرح كعمل متواصل غير مرتبط بمواعيد محددة يجعله يستهدف أيضا الفئة المتسربة من المدرسة، كما أكدت النتائج على أن المسرح في الجزائر ما زال بعيدا عن المدرسة رغم الإصلاحات المتكررة لتحسين الأداء والبرامج والنتائج في منظومتنا التربوية. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بمسرح الطفل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|